إصـــــدارات
التحرير - 9 / 9 / 2008م - 4:44 م - العدد (41)

أعلام مدرسة الشيخ الأوحد في القرن الثالث عشر الهجري

الكاتب: أحمد عبد الهادي المحمد صالح.

مكان ودار النشر: لبنان، بيروت - دار المحجة البيضاء.

تاريخ النشر: 1427هـ / 2006م، ط1 (584ص ).

في محاولة لكشف غطاء المستور من الطاقات العلمية التي ساهم الشيخ الأوحد (1166- 1241هـ) في إعدادها، وتقديمها لعالم الرجال، وعرفاناً بجميل هؤلاء الأعلام على الساحة العلمية، وإحياءً لذكراهم، جاءت فكرة تأليف الكتاب.

قام المؤلف بالترجمة إلى (133) علَماً من أعلام المدرسة الأوحدية، بالإضافة إلى ترجمة الشيخ الأوحد نفسه. كما أن العنصر النسائي كان له حضور في التراجم.

قسم المؤلف الكتاب إلى قسمين:

القسم الأول: ترجم المؤلف في هذا القسم إلى تلاميذ الشيخ الأوحد، والمجازين منه، وصدَّر التراجم بترجمة للشيخ الأوحد، وشملت على الكثير من جوانب حياته، وثبت بمؤلفاته.

القسم الثاني: خص المؤلف هذا الفصل لمن تتلمذ على يد أحد تلامذته، وعرف بتبنيه لمدرسة الشيخ الأوحد الفكرية.

حادثة سنة الطبعة

الكاتب: سعد بن عبد العزيز السيف.

مكان ودار النشر: السعودية / الدمام (مطابع المدوخل).

تاريخ النشر: 1426هـ / 2005م، ط1 (88 ص ).

زلزال، بركان، بل طوفان نوح عاد للمرة الثانية، يوم القيامة، كارثة.

بهذه الكلمات بما تحمل من معنى أطلقت على ليلة (الطبعة) التي استمرت نصف ساعة تقريباً.

كانت ليلة الجمعة 13/ 3/ 1344هـ، الموافق 1/ 10/ 1925م قبل نهاية موسم الغوص بيومين ليلة عصيبة. في هذه الليلة عصفت عاصفة هوجاء شديدة على القطيف والبلدان المجاورة استمرت ما يقارب من نصف ساعة فيها ثار البحر على البحارة، فحطم مراكبهم وأغرقها، وجرف شباكهم، وقدم أجسادهم طعاماً للأسماك الجائعة، وتهدمت منازلهم, اقتلع الزرع والأشجار، وألحقت أضراراً بالممتلكات وخلفت وراءها دمارًا كبيرًا، وأودت بحياة كثير من الناس. ومما زاد الوضع رعبًا على رعب أنها حصلت أثناء الليل.

اعتقدَ كثير من الناس أن القيامة قد قامت من هول وشدة العاصفة الهوجاء، حيث لم يكن تتحمل عقول الناس - في ذلك الوقت -كبر وشدة وعظم المصيبة. حتى أن الواقعة شُبِّهت بطوفان نوح.

ولقد أرخت بعض الأحداث والمناسبات في المنطقة بسنة الطبعة.

من هذه الكلمات حاول المؤلف رصد وتسجيل تلك المصيبة والكارثة التي حلت على القطيف والبلدان المجاورة في كتابه «حادثة سنة الطبعة». التي خلفت دماراً كبيراً في الأرواح والممتلكات.

رصيد الحكمة

الكاتب: منصور بن عبد الجليل القطري

مكان ودار النشر: لبنان، بيروت – دار المحجة البيضاء وَدار الواحة.

تاريخ النشر: 1426هـ / 2005م، ط1 (198 ص).

بدأ المؤلف كتابه بقول الله تعالى:

﴿يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ.

إن حضور مضمون الحكمة يستقر في اللاوعي لدى الإنسان فـ(على قدر المقروء والمسموع يأتي الفعل من بعده)، والتألق في الحكمة له ميادين لا متناهية حيث تقهر الحكمة بسحرها عنفوان الجهل، وتقتحم بروعتها خشونة حياتنا اليومية لتضيء لنا الطريق فتمنحنا رزانة التصرف، ولباقة الفعل، ووضوح الرؤية، وقوة الموقف. (فالحكماء أشرف الناس أنفساً، وأكثرهم صبراً، وأسرعهم عفواً وأوسعهم أخلاقاً).

قام المؤلف باختيار كم كبير من الحكم والكلمات المأثورة بعناية، إيماناً منه بأهمية الحكمة.

358523