قيثارتي
عدنان عبدالقادر أبو المكارم * - 11 / 9 / 2008م - 7:56 ص - العدد (5)

قيثارتي إني اسير هواك

هام الفؤاد بك ودار متيماً

كم بت في الليل الطويل مسامراً

عذبتني بالهجر يا روحي وما

إن النساء كما الورود تنوعت

حر أنا ما كنت أحسب أنني

تبدين صدّا كلما عاينتني

يا ظبية ما في الظباء نظيرها

ميسي بقدك ، وارتعي في مهجتي

الشمس في كبد السماء جبينك

والأنجم الزّهر اللواتي نثّرت

والليل شعرك إن تموّج هزني

بردى ، وماء النيل أنت ودجلة

ما ساوت الدنيا بعيني ذرّةً

لو كان في كفي الوجود بأسره

عبّدت درب الحب ثم زرعته

جودي بوصلك متعيني ساعةً

مرّي بكفّك فوق قلبي أطفىء

روحي وما ملكت يداي هدية

إن كنت أزمعت الفراق فإنني

وثقي بأنك ما حييت فلن تري
 

اهواك رغم صدودك أهواك

بمدارك لا ينثني لسواك

بدر السماء لأنه حاكاك

فكرت يوماً أنني أنساك

لكن عيني لا ترى إلاك

سأكون بعد معزتي مولاك

ولديك علم أنني دنياك

لم أدر ما معنى الهوى لولاك

وارعي بها فلقد غدت مرعاك

والبدر صفحة وجهك وسناك

من حوله.. جادت بها عيناك

وغدا يذكرني ظلام جفاك

هل كيف يظمأ من هوى مغناك

لو لم أراك بها - جعلت فداك

قدمته ثمنا لنيل رضاك

ورداً يذكرني عبير شذاك

فربيع عمري في الدّنا رؤياك

نيرانه فقد احتمى بحماك

لمقالة تسخو بها شفتاك

راضٍ إذا كان الفراق هواك

حباً كحبي ، أو فتىً كفتاك

شاعر
363415