هذا سحر قصيدي
الدكتور صالح بن عبد الرحمن العليَّان * - 4 / 9 / 2009م - 5:03 م - العدد (50)

يقف اليراعُ على سطور بياني

متسائلا؛ ما ذا يخطُّ بناني؟

ومحذِّرا أن أنتقي صورا بها

فََرَحي، وأخرى تنتقي أحزاني

ومشدِّدًا أن أرتقي مهما طغى

قلبي، إلى عقلٍ يقود كياني

ما ذنب من قرأ القصيد وهزَّه

شعري، فطار به إلى الأكوان؟

ما ذنبه إن صار صَيدَ مشاعر

رقصت على معزوفة الألحان؟

تدنو العواطف حين تحكمها الرؤى

مسلوبة في ساحة الإذعان

وشعارها التلقين مهما عُدِّدت

أنواعه، وازدان بالألوان

سكرانة من خمر أبياتي وقد

تعلو على فعل النبيذ القاني

هذي المشاعر حُرَّةٌ يحظى بها

من جانست أشجانُه أشجاني

فإذا استقرَّت في الخواطر أينعت

وتكلَّلت بالرَّوح والريحان

* * *

قف يا يراعيَ، لن يضيرَك ما ترى

فالفكر عندي ثابتُ الأركان

فإذا تحجَّر في محابر قاصر

يَلقى انْطلاقًا في سهول لساني

سيظل يكتب في الهواء قصائدي

يُلقي على الأسماع سحر بياني

ويقول للأفلاك: إني شاعرٌ

عِشقُ لحياة، وحسنُها أشقاني

طبيب، وشاعر، السعودية.
363415