قضاة الأحساء والقطيف إبَّان حكم بني خالد 1/2
نزار عبدالجبار * - 1 / 2 / 2011م - 10:55 ص - العدد (55)

كانت الأحساء والقطيف تحت الحكم العثماني خلال 954-1082هـ/ 1547-1671م، وأطلق عليهما “إيالة الحسا”، ثم انتزعت الأحساء من الحامية العسكرية العثمانية على يد القوى المحلية، وذلك في سنة 1077هـ/1666م، وسيطر بنو خالد عليها، وتمكن براك بن غرير من استلام زمام السلطة في الحسا[1]  من عيسى باشا[2] ، وبقت القطيف تحت الحكم العثماني، وتجنب براك السيطرة على القطيف - ولو مؤقتاً - تحاشياً للاصطدام بالسلطة المركزية العثمانية على اعتبار أن القطيف تحت حكم استانبول المباشر، وبعد استقرار الأمور في إيالة البصرة، برزت بعض المستجدات لصالح تطلعات براك تجاه القطيف حيث ظهر عجز مالي في الخزينة بإيالة البصرة، وعجزت الخزينة عن توفير الموارد المالية المطلوبة، وزادت محاولة علاج ذلك العجز - عن طريق زيادة الضرائب والرسوم - من حدته، فقد أدى ذلك إلى تذمر الأهالي، وتراجع الناتج العام بشكل دفع أمير أمراء الإيالة (مصطفى باشا) إلى مناشدة السلطة المركزية تقليص المبالغ النقدية السنوية (الساليانة) التي يتم مطالبة خزينة إيالة البصرة بدفعها للخزينة في استانبول، وفي محاولة من استانبول لخفض ذلك العجز في خزينة الإيالة، لجأت إلى تقليص عدد القوات المرابطة في إيالة البصرة، ويبدو - وبناءً لهذا - أن وضع قواتها في القطيف قد تأثر تبعاً لذلك؛ مما مكَّن براكاً من استغلال الوضع والاستيلاء على القطيف، وجلاء آخر الحاميات العثمانية عن المنطقة سنة 1082هـ/1671م”[3] .

أنهت الدولة السعودية الأولى حكم بني خالد على الأحساء وذلك في سنة 1208هـ على يد سعود بن عبد العزيز في عهد والده عبد العزيز، وتم تعيين براك بن عبد المحسن أميراً على الأحساء، ونائباً لعبد العزيز[4] . وبعد سقوط الأحساء لم يتبق من حكم بني خالد سوى بعض المقاومين في القطيف وما جاورها، ثم سيرت حملة على القطيف قوامها ثمانية آلاف مقاتل بقيادة إبراهيم بن سليمان بن عفيصان، وبعد معركة دارت عدة أيام تمكن ابن عفيصان من اقتحام القلعة - قاعدة القطيف - ليلاً وقدرت خسائر القطيف بألف قتيل[5] .

كان العثمانيون يقضون بالمذهب الحنفي، وهو المذهب الرسمي للدولة، كما أن العثمانيين أحدثوا مناصب قضائية محلية يحكم قضاتها بموجب المذاهب الأخرى[6] .

وبنو خالد كانوا من أتباع المذهب المالكي، وكان التسامح المذهبي والتعايش مع أبناء القطيف ذوي الأغلبية الشيعية، من أبرز ما يميز تلك الحقبة؛ إذ لم يلحظ خلالها أي مظهر من مظاهر التعصب، بل كانت المنطقة - في تلك الفترة - تزخر بالعلماء من المذاهب كافة السنية والشيعية، وكانت المذاهب الأربعة تدّرس في مدارسها ومساجدها السنية[7] ، وفي ذات الوقت كان للشيعة مساجدهم، ومدارسهم.

هدفنا من هذا البحث هو التعرف على الحالة الراهنة للقضاء إبان حقبة حكم بني خالد للأحساء والقطيف من خلال مجموعة من الوثائق، أمكن، بفضلها، التعرف على مجموعة من قضاة الأحساء والقطيف حفظت لنا تلك الوثائق أسماءهم.وكذلك بالمصادر الكتابية الأخرى.

قضاة الأحساء

1- الشيخ صفي الدين بن سليمان

ترجم لهذا القاضي عدد من الباحثين منهم الحاج جواد الرمضان، فقد ذكره بما نصه[8] : (الشيخ صفي الدين بن سليمان آل ملا الحريثي الطائي، عالم، فاضل من أسرة آل ملا الشهيرة في الأحساء، شغل منصب القضاء في الأحساء).

وترجم له الذرمان[9] فقال: (الشيخ صفي الدين بن سليمان بن صفي الدين الحنفي من قضاة الأحساء بالقرن الحادي عشر.

ويقول عنه د. العتيقي:[10]  (أول من تولى القضاء في دولة بني خالد على ما يبدو، وربما كان متوليًّا القضاء في حكم الأتراك قبل بني خالد، ثم أقره براك بن غرير على القضاء، ومن بعده محمد بن غرير، وكان نقش خاتمه: “الواثق بالملك المنان؛ عبده صفي الدين بن سليمان”، وورد في إحدى الوثائق الوقفية إضافة (النجدي) إلى اسمه، ومن الوثائق مؤرخ في 16/9/1075هـ، وَآخر ذكر له بتاريخ 7/3/1098هـ.

ويذكره الوهيبي أنه من قضاة الدولة العثمانية، وله ذكر في سنة 1080هـ[11] .

وفي الوثائق يرد منصبه بعنوان: (القاضي بالحسا المحروسة)، فمما رأيت من الوثائق التي ورد فيها اسمه وثيقة أرخت في سلخ/10/1083هـ جاء فيها: (الحمد لله وحده، وجه تحرير هذه الأحرف أنه قد اشترى أحمد بن عبد الله بن حسين بن دوغان، من إبراهيم بن صالح بن عبد الله بن حسين، مجموع الخمُس من سُبُع من عامة الملك المسمّى بالغداني، ومن الشرب المسمى بالشعيمي الكاينين بطرف السرقيات، بما لذلك من الحدود والحقوق والما والمجرى والممر، مع العلم بذلك كله بثمن شرعي معلوم قدره عشرون مثقالاً من الذهب الأحمر الخالص، بشهود الملا محمد بن عماد الدين، وحسن بن منصور بن أحمد الجبري، وسليمان بن حسين بن دوغان، وسالم بن حسين بن دوغان، وأحمد بن علي بن مصطفى، وعثمان بن عمر بن طيب، ومحمد بن عثمان، وثبت لدي مضمونه، وحكمت بصحته. حرر.الفقير صفي الدين بن سليمان القاضي بلحسا المحروسة).

وفي وثيقة أخرى مؤرخة في 10/4/1096هـ: (مضمون هذه الحجة الشرعية هو أنه قد اشترى قاسم بن محمد بن سبيت الحجاحفة، من مبارك بن أحمد بن ضبيان، البايع أصالة منه وبوكالته الثابتة عن موكلته أخته عذبة بنت أحمد بن ضبيان، بشهادة مسعود بن أحمد بن ضبيان، وعلي بن مبارك بن مسعود، جميع الضاحية المعروفة بضاحية غنوى بعد زلول ثمنها الكاينة بطرف غنوى المحدود قبلةً بالمسبحى غنوى، وشمالاً بوقف مسجد الرحاحلة، بثمن شرعي معلوم لهما قدره وعده خمسماية طويلة، بشهود الحال سالم بن أحمد أبن جمار، ومعسف بن مرزوق، ومبارك بن ملحم بن أحمد بن جمار، وحسن بن نصر المتعيش، وثبت لدي مضمونه، وحررته وأنا الفقير إلى الله صفي الدين بن سليمان القاضي بلحسا المحروسة).

الشيخ محمد بن الشيخ عماد الدين بن عبد الله بن ملا علي الواعظ:

تولى القضاء بعد الشيخ صفي الدين بن سليمان، ورأيت وثيقة واحدة تذكره بعنوان قاضي الأحساء، مؤرخة في 11/5/1100هـ، جاء فيها: (مضمون هذه الحجة الصحيحة الشرعية يشتمل ويدل على أنه قد اشترى الأكرم عبد الله بن ناصر بن فارس الصائغ... ثبت لدي مضمونه وأنقذته وأنا الفقير لله تعالى محمد بن عماد الدين المولَّى بلحساء المحروسة عفا الله عنه).

وربما كانت واحدة من وثيقتين ذكر د. العتيقي، أنه وقف عليهما، إذ يقول بهذا الصدد[12] :

(وقفت على وثيقتين بخطه أولاهما مؤرخة في 11/5/1100هـ، والثانية مؤرخة في 13/3/1101هـ، جاء فيهم: (ثبت لدي مضمونه وأنفذته وأنا الفقير إلى الله تعالى محمد بن عماد الدين المولى بالحسا المحروسة عفا الله عنه) وكان نقش خاتمه: (الواثق بالله الملك المعين عبده محمد بن عماد الدين)، كما أنه صرح في إحدى الوثائق بأسرته، فقال: (كاتب الحرف الفقير إلى الله سبحانه محمد بن عماد الدين الملا)، وكان يمارس الفتوى والقضاء حين يطلب منه الأهالي ذلك حتى بعد تركه القضاء.

2- الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ مبارك العدساني[13] :

أسرة العدساني من الأسر العلمية بالأحساء، وقد تولى بعض علماء هذه الأسرة منصب القضاء بالأحساء، وفي الكويت.

يذكره د.العتيقي، فيقول[14] :

(هو الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن مبارك بن محمد بن حسين بن علي العدساني، هناك وثائق تذكره بقاضي الأحساء، ومن أقدمها 12/5/1101هـ، وأن هناك تداخلاً مع فترة ولاية القاضي محمد بن عماد الدين، واستمر في القضاء مدة طويلة، وقد تخللت فترته فترة انقطاع وجد فيها قضاة آخرون).

رأيت له ذكر في الوثيقة؛ وثيقة مؤرخة في 21/8/1121هـ جاء فيها: (الموجب الداعي لتسطير هذه الأحرف الصحيحة الشرعية يشعر مضمونها ومكنونها أنه قد اشترا (اشترى) كليب بن محمد... من صليبي بن زيد السليسب مجموع الثلث الشايع من عامة الأملاك المعميات بل قوع وأم حصير والمشيبريات والعنيق والمكسحية الكاين الجميع بطرف البصيرة على ساقية الحار بثمن شرعي قدره وعده أثنعشر ألف طويلة وعشرين مشخص منقود، والحمد لله سبحانه. ثبت لدي مضمونه، حرره الفقير إلى الله تعالى الغني حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ مبارك القاضي بالأحساء المحروسة عفى الله عنهم).

ووثيقة مؤرخة في 15/8/1127هـ جاء فيها: (وجه تحرير الأحرف أنه استأجر الرجل الأكرم سماعين بن ملحم لموكله أخيه الأكرم رشود بن ملحم، باعتراف المستأجر بذلك من الرجل الأكرم إبراهيم بن راشد الصراف الناظر الشرعي من قبل حاكم الشرع الشيخ حسين على المسجد المصروف عليه الأرض الموقوفة على المسجد الذي بقربه الذي اندرس، الكاينين بفريق الصرارفة، وذلك جميع الأرض المسماة بالعاصميّة، الكاينة بطرف باهلة؛ لكون الأرض خراباً متعطلة المنافع من مدة من الزمان مدة مائة سنة في أربعة وثلاثين عقداً كل عقد ثلاث سنوات، وعقد مفرد لستة عقود متوالية بلا فواصل إلى تمام المدة المذكورة بأجرة قدرها لجميع المدة مايتان طويلة، صدر مني النظارة للمؤجر، وأنفذت مضمونه، حرره الفقير إلى الله تعالى الغني حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ مبارك العدساني القاضي بالأحساء المحروسة).

ووثيقة مؤرخة في 22/11/1132هـ جاء فيها: (مضمون هذه الحجة الشرعية أنه قد اشترى محمد بن حسين المطوع من الحرة حجية بنت محمد بن حسن، البايعة عن نفسها بعد ثبوت معرفيها، وذلك مجموع البيت المعلوم الكائن بفريق القوع من فريق الرفعة، بثمن قدره ثلاثمائة طويلة، جرى ما ذكر بمحضر مني، وحكمت بصحته، ولزومه، حرره الفقير إلى الله تعالى الغني حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ مبارك العدساني الشافعي القاضي بالأحساء المحروسة).

3- الشيخ عبد اللطيف بن محمد بن ناصر

تولى القضاء من 1110-1115هـ، أو بعد ذلك بقليل[15] ، ذكره الرمضان، فقال[16] : (الشيخ عبد اللطيف بن الشيخ محمد بن ناصر الشافعي الأحسائي، من علماء الأحساء الأجلاء في عصره، كان على دست القضاء بالأحساء سنة 1114هـ، و1115هـ، وربما يكون جد آل عبد اللطيف العائلة المعروفة في حي الكوت).

4- الشيخ هلال بن الشيخ قاسم

ورد اسمه شاهداً في بعض الوثائق، ثم قاضياً في الفترة من 1119-1120هـ[17] .

الشيخ علي بن أحمد بن محمد النجار الشافعي

القاضي بالأحساء، يقول عنه الرمضان[18]  “الشيخ علي بن أحمد بن بني النجار الأنصاري الشافعي، فقيه، من قضاة الأحساء، في إمارة بني خالد، وهو من بيت علم وفضيلة”.

يقول د.العتيقي[19] :

“تولى القضاء على فترات، الأولى من 1136 إلى سنة 1137هـ، وله أحكام في سنوات 1142هـ وَ1151هـ وَ1156هـ، وهي فترات قريبة من فترات الشيخ محمد بن حسين العدساني (القاضي)، فكأنهما كانا يتبادلان القضاء”.

رأيت له عدة وثائق تذكر بقاضي الأحساء؛ ففي وثيقة مؤرخة في 15/7/1137هـ جاء فيها: “قد أدعى الرجل الأكرم السيد حسن بن السيد خضر أبو خضرا لنفسه ولأخيه السيد علي ولأخته الغائبة عن البلد بمكة المشرفة حين صدور الدعوى، على الرجل الموفق الشيخ أحمد بن حسن بن عثمان، وعلى ورثة والديه المرحوم في الربع الشايع من العقار المعروف بالحرية والسباح الكائن بطرف أم خراشات، وأنهم يستحقون ذلك في المذكور، فأنكر أحمد ذلك وطلب البينة الشرعية على المدعي بعد أن أجابه أن ذلك مالاً وملكاً لوالده إلى أن مات وتلقوه بالإرث الشرعي منه، وانه في قبضتهم وتصرفهم مع والدهم من مدة تزيد على خمستعشر سنة، والكل حاضر بالبلد متمكن من الدعوى، وكان صدور ما ذكر منهما بمجلس الشرع الشريف، فلما أن طلب على السيد إقامة البينة على ثبوت ما أدعاه طلب المهلة ثلاثة أيام لتحصيلها، فأمهل له ثلاثة أيام، ومضت المدة ومثلها معها، وبعد ذلك حضر واعترف بأنه لم يكن له بينة، شهد بذلك لطول المدة، وطلب اليمين من المدعي عليهم، فأخرج الشيخ أحمد حجة شرعية بخط والدي المرحوم أحمد النجار، والشيخ حسين القاضي بصورة تلغي هذا العقار المدعي فيه بالشراء الشرعي من مالكه والحكم بالصحة من مدة نحو عشرين سنة، وكنت مأموراً من الحاكم لقدم سماع الدعوى عن خمسة عشر سنة بموجب ما ذكر لم يتوجه له يمين على ورثة المرحوم حسن بن عثمان، ذلك حفاظ للحال؛ ليرجع إليه عند الإنكار، الأمر كما هو مذكور على الوجه المحرر المزبور، حرره أفقر الورى علي بن أحمد بن محمد بني النجار القاضي بالأحساء سامحه الله تعالى).

ووثيقة أيضاً مؤرخة في 1142هـ، ووثيقة أخرى مؤرخة في 24/7/1148هـ جاء فيها: (السبب الداعي لتحرير الأحرف هو أنه قد اشترى... بن علي أبو خميس من أخيه أحمد بن علي أبو خميس الفدغمي وذلك سهماً من أصل أحد عشر سهم مشاعاً من الملك المسمى بالخميس الكائن في طرف آل عمران على ساقية نهر البديع بثمن قدره ألف طويلة وماية وخمسون طويلة، ثبت لدي صدور ما هو مذكور، فصح ذلك، وحكمت بصحته وموجبه ولزوم العمل به وأنا الأقل علي بن أحمد بن النجار الشافعي القاضي بالأحساء).

وذكر أيضاً في وثائق مؤرخة في 1151هـ، 26/12/1152هـ،كما أن الوثائق تسجل لنا وجود أكثر من قاض في وقت واحد؛ ففي الوثيقة المؤرخة في 5/8/1154هـ تذكر القاضي الشيخ علي بن أحمد النجار، والقاضي الشيخ محمد العدساني، وجاء فيها: (هذه حجة صحيحة شرعية هو أنه قد اشترى الأكرم حسن بن نايف النعيض آل مقدام، لنفسه ولأخويه وهما محسن وحسين جناب الأكرم المكرم ناصر بن حمد أبا حسين البايع بوكالته الشرعية على ابنه القاصر عن درجة البلوغ والرشد تمام وكمال الملكين المعروفين بالجيفرته وعقيل الكاينين بطرف التويثير، بثمن صحيح شرعي معلوم قدره وعده وحصره أحد عشر ألف لارية ومايتا لآرية من معاملة الأحساء، جرى ذلك كله أجمع حسبما بمحضر الأقل حسين بن أحمد الحسيني، صح ما ذكر وأمضيته وأنفذته، الفقير محمد بن الشيخ حسين العدساني الشافعي القاضي بالأحساء المحروسة، سامحهما الله والمسلمين بكرمه، ثبت لدي صدور ما تضمنته هذه السطور، فصح ذلك وحكمت بصحته ولزومه وأنا الأقل علي بن أحمد بن النجار الشافعي القاضي بالأحساء). وذكر أيضاً كقاضي الأحساء في وثائق مؤرخة في 22/6/1159هـ، 28/6/1159هـ.

5- الشيخ محمد بن القاضي الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ مبارك العدساني الشافعي:

يقول د.العتيقي[20] :

“تولى القضاء عدة فترات وهي؛ من سنة 1133هـ-1136هـ، وعاد إلى القضاء للفترة الثانية 1138-1141هـ، ثم عاد إلى القضاء مرة أخرى في الخمسينيات وحتى 1165هـ”

جاء ذكر له في الوثائق الأحسائية بقاضي الأحساء المحروسة، ففي وثيقة مؤرخة في 9/2/1138هـ جاء فيها: (المتضمن لتحرير هذه السطور، والباعث لتحرير ما بهذه الحجة الشرعية مسطور هو أنه قد استأجر راشد بن حمد بن حرز الجبيلي أصالة عن نفسه وبوكالته عن إخوته: سلامة وحسين وعلي وعبد الإمام وشهاب، من الشيخ مبارك بن الشيخ محمد بن عبد الله من بني النجار بوكالته الشرعية عن أخيه الأكرم الأجل الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الله، الأكرم محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله، وناصر بن عبد الله أبو رشيد لكونه الناظر الشرعي على ذلك من قبل القاضي الأكمل الشيخ محمد بن الشيخ حسين العدساني، الربع الشايع من العقار المعلوم لديهما، الكاينة بطرف الطريبيل على ساقية نهر الرقيع - استأجر الشيخ مبارك بوكالته عن أخيه الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد الرجل راشد بن حمد بن حرز على عمارة الثلاثة أرباع الباقية، والعمارة المعتادة مدّة ثلاثين سنة بأن يغرس الأرض المذكورة في المدة المسطورة الفسيل والشجر ويعمر الأرض جميعها، بأجرة قدرها ألف طويلة وخمسماية طويلة مقبوضة، شهود الحال محمد بن حسين الحكيم، والشيخ محمد بن عبد الرحمن ابن عبد الله، محرره الأقل محمد بن حسن، صدر مني ما ذكر من النظارة للأجل الشيخ عبد الله المذكور، وجرى الاستئجار المسطور في هذه السطور بمحضر مني، وحررته وأنا الفقير محمد بن الشيخ حسين بن الشيخ محمد العدساني الشافعي القاضي بالأحساء المحروسة سامحهم الله بكرمه).

ومن الوثائق أيضاً مؤرخة في (5/8/1154هـ ) أنه قاضي الأحساء، ويشاركه في الوثيقة القاضي الشيخ علي بن أحمد بن النجار الشافعي.

وذكر أيضاً في وثائق مؤرخة في10/7/1158هـ،و12/3/1159هـ.

وجاء في وثيقة مؤرخة في 24/4/1159هـ: (الحمد لله سبحانه الموجب لتسطير هذه الحجة الشرعية يدل مضمونها ويشعر مكنونها هو أنه اشترى سرور بن علي لموكله الأكرم حسن بن حمد بن فارس من علي بن حسين بن موسى الفدغمي البايع بولايته الشرعية على ابنة أخيه زهوه، المعروفة بفاطمة بنت موسى، الولي عليها من القاضيين الشيخ علي بن حمد بن نجار، ومن الأكرم الشيخ محمد بن الشيخ حسين، وذلك جميع الخمس بعد زلول ثمنه الشايع في عامة الشرب المعلوم بينهما المعروف بشرب الحنيني، وأم الخشكار، الكاين موقع ما ذكر بطرف المطيرفي على ساقية الحوار، بثمن قدره وعده ثمان ماية طويلة، صح ما هو مسطور وأمضيته وأنفذته، حرره راجي عفو ربه محمد بن الشيخ حسين العدساني الشافعي القاضي بالأحساء المحروسة سامحمها الله تعالى بمنه وكرمه، حرره كاتبه الأقل محمد بن جعفر).

6-  الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد ابن الشيخ عبد اللطيف بن الشيخ محمد بن ناصر (ت1181هـ)

ذكره الرمضان، فقال[21] : (الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن الشيخ عبد اللطيف بن الشيخ محمد بن ناصر بن خلف بن هلال الهلالي نسبة إلى بني هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوزان، الشافعي، عالم، فقيه كبير، محدث من مشاهير علماء عصره، يلقب بالشافعي الصغير في زمانه، ولد في العقد الأول من القرن الثاني عشر الهجري، وتخرج على أبيه وجده، وعلى غيرهما مثل الشيخ عبد الله بن سالم البصري، وتتلمذ عليه عدد من علماء الأحساء، وعندما حضر إلى الأحساء إمام الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب اتصل به، ونزل في بيته، وأخذ عنه العلم، وكان على قضاء الأحساء سنة 1144هـ، وهو من مشايخ الشيخ محمد بن الشيخ عبد الله بن فيروز الحنبلي، وله عدة مؤلفات منها؛ الكلام الجامع عن الكم والشرب والسبب والمانع (مطبوع)، وفتح القوي في شرح الأربعين للنووي، وفتح المنان القدير في حكم الخياطة بالحرير، وحاشية على صحيح البخاري، رسالة في مخطوطة في الوقف، مجموعة فتاويه الفقهية).

7- الشيخ عبد الرحمن بن القاضي الشيخ محمد بن الشيخ حسين العدساني الشافعي (ت1184هـ):

يقول د.العتيقي بناءً على ما وقف عليهم من الوثائق[22] : (تولى القضاء من 1166هـ إلى 1176هـ).

ومن الوثائق التي تذكره ووثائق مؤرخة في أواخر 1167هـ، 21/11/1168هـ، 7/6/1169هـ، 5/7/1170هـ.

ووثيقة مؤرخة في 15/8/1171هـ وفيها ختمه: (بالله المنان) بحضور الشيخ محمد بن فضل الكوارم جاء فيها: (قد اشترى المكرم صالح آل سعد آل عمران بإقراره واعترافه للحرة سلامة بنت المرحوم صالح آل إبراهيم آل عمران بن آل عبد النبي بأنه وكيل عنها في ما اشترى لها من جناب شريفة بنت دبيان في الرويضة من طرف آل عمران تابع التويثير، بثمن قدره وعده أربعة وثلاثون ألف لارية من معاملة الأحساء، بشهادة محمد طلحان آل عبد النبي آل عمران، وعيسى بن علي أبي حليقة، والشيخ عبد الإمام بن عبد الجبار الشاخوري، وبحضور الشيخ عبد الرحمن بن محمد العدساني القاضي بالأحساء المحروسة). ووثيقة أخرى مؤرخة في سلخ شعبان 1171هـ.

ووثيقة مؤرخة في 8/7/1173هـ جاء فيها: (مضمونه الصحيح الشرعي أنه قد باع الرجل المحترم شعيب بن نصر الله بن عيد الميزاوي بوكالته الصحيحة الشرعية عن أخته مريم بنت نصر الله بن عيد الثابتة بشهادة عارفيها - حسين بن علي بن سبّات بن جمعة، ومحمد بن حسين مربط الميزاويين، جناب الرجل الأكرم محمد بن علي بن حمد بن حسن بن فارس له ولإخوانه لأبويه حسين وحسن وكلثم ورقية ومريم وأم حسين أولاد علي بن حمد ولامّهم فاطمة بنت محمد بينهم على نسبة الإرث الشرعي، جميع الشطيبين المعروفين بشطيبي الحُليلة وعوارضهما المعلومات لهما بالرؤية، الكائنات بطرف الميزاوي على نهر كليبوه، بثمن قدره خمسة آلاف طويلة من معاملة الأحساء السالكة، وليعلم أن على الشطيبين خمس طوال من كل خمس، بشهادة محمد علي بن عيسى بن علي البحراني، وثبت لدي صدور ما ذكر وأنا الفقير إلى الله تعالى الغني عبد الرحمن بن محمد بن الشيخ حسين العدساني، القاضي بالأحساء عفى الله تعالى عنهم).

وله ذكر أيضاً في وثائق مؤرخة في 15/8/1173هـ، 1177هـ، 26/10/1178هـ.

8- الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ حسين بن الشيخ محمد العدساني الشافعي، القاضي بالأحساء، وأخو الشيخ عبد الرحمن قاضي الأحساء.

ذكر آل عبد القادر[23]  أنه تولى القضاء بالأحساء ما بين 1180-1200هـ، ويقول د.العتيقي[24] :

(تولى القضاء من 1176هـ إلى 1200هـ، وفترة أخرى 1209هـ إلى 1210هـ)، ووجدت له ذكراً في الوثائق، من ذلك وثيقة مؤرخة سلخ 3/1192هـ، جاء فيها: (الداعي لرقم هذه السطور، والباعث لتحريرها من الأمور هو أن الأكرم السيد محمد بن السيد علي بن السيد عبد الحسين قد اشترى من السيد محمد بن السيد علي بن السيد عبد الله، أصالة عن نفسه وبوكالته عن الحرة المصونة أمي فاطمة بنت موسى، وبوكالته عن أختيه لأبويه وهما؛ شريفة ورحمة، بشهادة سيد علي بن سيد حسن، وسيد صالح بن سيد حسين، وسيد محمد بن سيد عبد الحسن، وبوكالته عن أخيه لأبيه سيد أحمد بن سيد علي وبوكالته عن سيد علي بن سيد حسين كلاهما في مجلس البيع، وبولايته على أختيه الصغيرتين من قبل أبيهما، وذالك تمام وكمال الملك المسمى بمال الكبير الكاين ذالك بطرف آل عمران على ساقية نهر الحائي بثمن قدره ثلاثة آلاف طويلة، وثبت لدي مضمون هذه الحجة، حرره الفقير لله تعالى حسين العدساني القاضي لطف الله به وبجميع المسلمين بجوده)، ونقش خاتمه (كفى بالموت واعظاً يا حسين).

ووثيقة مؤرخة في 6/1/1193هـ جاء فيها: (موجبه أنه قد اشترى موسى بن محمد صالح أبو دبيك لنفسه ولأخويه علي ومبارك ابني محمد صالح أثلاثاً بينهم وبين الرجل حسن بن محمد بن حمد بن غريبي، جميع الثلاثة الأرباع المفرزة من العقار المسمى بالظلوم الكائن بطرف العمار ساقية الخريمة من الحقل، بثمن قدره خمسة عشر ألف طويلة، صح لدي مضمون هذه الحجة فأنفذته، حرره العبد الجاني الفقير إلى الله تعالى حسين العدساني القاضي لطف الله به وبجميع المسلمين بجوده آمين).

9- الشيخ محمد سعيد بن عبد الله ابن محمد بن عبد الله العمير الشافعي[25] :

عين قاضياً للأحساء إبَّان ولاية داحس بن حميد الرشيد لمدة ثلاث سنوات، وذلك بين الأعوام 1201-1203هـ وتنحى بعدها عن القضاء، وتفرغ للعبادة والتدريس[26] .

ذكره د.العتيقي[27]  ويرى أن ما ذكره البسام في كتاب علماء نجد تصحيف في تاريخ توليه القضاء، فقال:

(محمد بن سعيد بن عمير السبيعي، ولد سنة 1160هـ، تولى القضاء من 1201هـ إلى 1203هـ، ثم استعفى، وعند البسام أنه قضى من 1211هـ إلى 1213هـ وهو تحريف) أنتهى.

10- الشيخ محمد حسن بن القاضي الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ محمد بن الشيخ حسين العدساني

قال آل عبد القادر[28]  أنه في عام 1200 كان قاضي الأحساء،

ورأيت له ذكراً في وثائق مؤرخة في -/8/1202هـ، 5/5/1204هـ، فجاء في الوثيقة المؤرخة في 5/5/1204هـ جاء فيها: (الحمد لله سبحانه نصب وأقام خادم الشرع الشريف المرسوم اسمه أعلاه (الشيخ محمد حسن بن الشيخ عبد الرحمن

العدساني) هذه الورقة وفقه الله لفعل الخير، وسلك به طرقه، الرجل المكرم عبد العزيز بن علي بن كليب وليًّا وقيِّماً على أخيه عبد اللطيف بن علي بن كليب، على أن يقبض ما له من مال، ويستوفي ما له من دين، ويوفي ما عليه من ذلك، وفرض خادم الشريعة المطهرة - عفى الله عنه بمنه وكرمه - في ماله كل شهر خمسة وعشرون طويلة، وأمر كسوته مفوض إلى وليه مقابل خدمته بعد الخراجات الديوانية، والعمارة عشر ماله لكون ذلك لائقاً بحاله، وعليه في ذلك تقوى الله تعالى في السر والعلانية، شهود الحال المكرم الشيخ محمد بن علي الديري، والمكرم الشيخ عبد الله بن الشيخ عبد الرحمن العدساني، والمكرم الشيخ عبد الله بن الشيخ حسين العدساني، جرى مني ما ذكر فصحّ ذلك وحررته وأنا الفقير لله تعالى العبد الجاني محمد حسن بن عبد الرحمن العدساني القاضي بالأحساء المحروسة).

[1]  العثمانيون وشرق الجزيرة العربية "إيالة الحسا" 954-1082هـ/1547-1671م، د.عبد الكريم ابن عبد الله المنيف الوهبي، الرياض: مطابع الحميضي، ط1 1425هـ/2004م، ص454.

[2]  العثمانيون وشرق الجزيرة العربية، مرجع سابق، ص456.

[3]  العثمانيون وشرق الجزيرة العربية، مرجع سابق، ص ص:457-458.

[4]  عنوان المجد في تاريخ نجد – عثمان بن عبد الله بن بشر النجدي الحنبلي، الرياض: دارة الملك عبد العزيز، ط4 1402هـ/1982م، ص206.

[5]  بنو خالد وعلاقتهم بنجد، عبدالكريم بن عبدالله المنيف الوهبي، دار ثقيف، الرياض. ط1، 1410هـ - 1989م، ص: 335-339.

[6]  العثمانيون وشرق الجزيرة العربية "إيالة الحسا" 954-1082هـ/1547-1671م، مرجع سابق، ص199.

[7]  بنو خالد وعلاقتهم بنجد، مرجع سابق، ص380.

[8]  آل رمضان؛ جواد بن حسين- أعلام الأحساء في العلم والأدب من الماضين في سبعة قرون ابتداءً من عام 800هـ،1422هـ/2001م، (خ) ج1/336.

[9]  عبد الله بن عيسى الذرمان؛ مظاهر الحركة العلمية في الأحساء خلال ثلاثة قرون 1000-1300هـ، ط1 1422هـ،ص61.

[10]  من علماء أسرة آل عدساني (3) مع نبذة عن قضاة بني خالد في القرنين الحادي عشر والثاني عشر- د.عماد محمد العتيقي، مجلة العرب ج7و8، محرم وصفر 1426هـ، مج40، ص415-416

[11]  العثمانيون وشرق الجزيرة العربية، مرجع سابق، ص200.

[12]  من علماء أسرة آل عدساني (3) مع نبذة عن قضاة بني خالد في القرنين الحادي عشر والثاني عشر- د.عماد محمد العتيقي، مجلة العرب ج7و8، محرم وصفر 1426هـ، مج40، ص416-417.

[13]  جاء في كتاب "معجم التاريخ والتراث الإسلامي في مكتبات العالم" المخطوطات والمطبوعات – إعداد / علي الرضا قره بلوط وَ أحمد طوران قره بلوط، تركيا: دار العقبة /قيصري، ط1 1422هـ/2001م، ص982، حسين بن محمد مبارك بن محمد الحسين العدساني الأحسائي الشافعي الأشعري الصوفي الكبروي كان حياً سنة 1133هـ/1720م، له من التصانيف (الرسالة الشمسية في ذكر الأنوار القدسية) 25ورقة.

[14]  من علماء أسرة آل عدساني (3) مع نبذة عن قضاة بني خالد في القرنين الحادي عشر والثاني عشر- د.عماد محمد العتيقي، مجلة العرب ج7و8، محرم وصفر 1426هـ، مج40، ص417-418.

[15]  من علماء أسرة آل عدساني (3) مع نبذة عن قضاة بني خالد في القرنين الحادي عشر والثاني عشر- د.عماد محمد العتيقي، مجلة العرب ج7و8، محرم وصفر 1426هـ، مج40، ص418.

[16]  معجم أعلام الأحساء في العلم والأدب من الماضين والمعاصرين في سبعة قرون ابتداءً من عام 800هـ، الحاج جواد بن حسين آل رمضان الأحسائي، ط1 1422هـ/2001م (خ)، 2/29.

[17]  من علماء أسرة آل عدساني (3) مع نبذة عن قضاة بني خالد في القرنين الحادي عشر والثاني عشر- د.عماد محمد العتيقي، مجلة العرب ج7و8، محرم وصفر 1426هـ، مج40، ص418.

[18]  معجم أعلام الأحساء في العلم والأدب من الماضين والمعاصرين في سبعة قرون ابتداءً من عام 800هـ، الحاج جواد بن حسين آل رمضان الأحسائي، ط1 1422هـ/2001م (خ)، 2/94.

[19]  من علماء أسرة آل عدساني (3) مع نبذة عن قضاة بني خالد في القرنين الحادي عشر والثاني عشر- د.عماد محمد العتيقي، مجلة العرب ج7و8، محرم وصفر 1426هـ، مج40، ص420-422.

[20]  من علماء أسرة آل عدساني (3) مع نبذة عن قضاة بني خالد في القرنين الحادي عشر والثاني عشر- د.عماد محمد العتيقي، مجلة العرب ج7و8، محرم وصفر 1426هـ، مج40، ص420.

[21]  معجم أعلام الأحساء في العلم والأدب من الماضين والمعاصرين في سبعة قرون ابتداءً من عام 800هـ، الحاج جواد بن حسين آل رمضان الأحسائي، ط1 1422هـ/2001م (خ)، 2/69-70.

[22]  من علماء أسرة آل عدساني (3) مع نبذة عن قضاة بني خالد في القرنين الحادي عشر والثاني عشر- د.عماد محمد العتيقي، مجلة العرب ج7و8، محرم وصفر 1426هـ، مج40، ص422.

[23]  تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء في القديم والجديد، محمد بن عبدالله بن عبدالمحسن آل عبدالقادر الأنصاري، مكتبة المعارف، الرياض ومكتبة الأحساء الأهليةن ط1، 1402هـ - 1982م، ق 2/ 366.

[24]  من علماء أسرة آل عدساني (3) مع نبذة عن قضاة بني خالد في القرنين الحادي عشر والثاني عشر- د.عماد محمد العتيقي، مجلة العرب ج7و8، محرم وصفر 1426هـ، مج40، ص422.

[25]  الذرمان؛ مظاهر الحركة العلمية في الأحساء، مصدر سابق، ص 119.

[26]  الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج، الشمري: أبو بكر عبدالله محمد إبراهيم، ط1 1413هـ، الخبر: الدار الوطنية الجديدة للنشر والتوزيع، 1/159 نقلاً عن شعراء هجر ص 43و50، تحفة المستفيد 2/587.

[27]  من علماء أسرة آل عدساني (3) مع نبذة عن قضاة بني خالد في القرنين الحادي عشر والثاني عشر- د.عماد محمد العتيقي، مجلة العرب ج7و8، محرم وصفر 1426هـ، مج40، ص422-424.

[28]  مرجع سابق، آل عبدالقادر،تحفة المستفيد 2/635 .
عضو هيئة التحرير
358522