مجلة «صوت البحرين»
محمد عبدالرزاق القشعمي * - 6 / 2 / 2011م - 2:41 م - العدد (53)

حصلت، مؤخَّراً، على صورة من أعداد مجلة (صوت البحرين)، المجلة التي مضى على صدورها قرابة ستة عقود، وكما هو معروف أنها بدأت في الصدور من شهر ذو القعدة سنة 1369هـ، وذلك قبل أن يصدر في المنطقتين (الوسطى والشرقية) من المملكة أية صحف أو مجلات، فكان كُتَّاب المنطقتين يراسلون تلك المجلة – وبالذات أبناء المنطقة الشرقية - وينشرون بها مقالاتهم وقصائدهم وأخبارهم.

وقد حرصت - منذ مدة - على الحصول على نسخة من أعداد تلك المجلة لمعرفة ما كان ينشر بها من مشاركات لأبناء المملكة.

وكما قلت في مقال سابق نشر لي بجريدة الجزيرة العدد 13093 ليوم الأحد 2 من شعبان 1429هـ /3 أغسطس 2008م إن صاحب الفضل في حصولي على المجلة هو الأستاذ خالد البسام، وسأحرص على استعراض ما نشر في المجلة بأقلام أبناء المملكة لتوثيقها، فمن حقهم أن نذكرهم ونشكرهم، وسأوافيكم، فيما بعد، بما نشرته المجلة في سنتها الأولى على أن أوافيكم في الأعداد القادمة بما نشر لهم في السنوات الثلاث الأخرى.

سأكتفي، في هذا، بالإشارة إلى ما نشره أبناء المملكة من نصوص أدبية (شعر أو نثر) وغيرها من المداخلات والمتابعات الإخبارية (بصوت البحرين).

العدد الأول، ذو القعدة 1369هـ السنة الأولى

من وكلاء المجلة بالمملكة السيد أحمد عمر با يزيد - الخبر.

 في ص: 30-31 نقرأ قصيدة على مسرح الذكرى للأستاذ محمد سعيد المسلم يقول فيها:

طلَّقت، في زمن الصبا، أنغامي

ووأدتُ فيه عرائس الأحلام

طبع هذا العدد في مطبعة المؤيد بالبحرين، وبعدها انتقلت المجلة لتطبع بقية أعدادها بمطابع الكشاف ببيروت.

وفي زاوية (صيدنا) تصحيفات طريفة يحسن الإلمام بها، تقول: «صحّف الأستاذ يوسف مصطفى الحروني في كتابه (قصة البترول) عند حديثه عن الملكة العربية السعودية والبحرين اسم البقيق، والدمام والظهران ورأس تنورة إلى عبقيق، وضمام، وضهران، وراس تانورة، وأذكر أن مجلة (الأديب) البروتية الغراء، وقعت، في العام الماضي، في مثل هذا الخطأ حينما عرضت للجهود التي تبذل في مكافحة الملاريا في الملكة العربية السعودية، فقد قالت بالحرف الواحد: - وأهم عامل في برنامج المكافحة هو ضخ البيوت بمادة د د ت، لقتل الحشرات، فاكتسحت منازل أكثر من 30 قرية ومدينة بحرية كالحصا، والخبار، وقاطف، وجبيل) فصحفت أسماء الأحساء والخبر والقطيف والجبيل، إلى ما رأيت»، الطريف أن المجلة نفسها، وهي تصوِّب تلك الأخطاء لم تسلم من الخطأ، فقد كتبت اسم «ابقيق» معرَّفاً بالألف واللام، وهي علم غير معرف، كما صحفت المملكة إلى «الملكة» كما رأيت.

وتُختم الزاوية بخبر ضياع عبد اللطيف الأنصاري، من أبناء البحرين، مع أحد الأمريكان، في «رأس المشعاب، ووجد بعد ثلاثة أيام وهو بين الحياة والموت.

العدد الثاني، ذو الحجة 1369هـ، السنة الأولى

في ص: 8 – عبد العزيز الشيخ علي يكتب تحت عنوان حديث أبوي، فيستهل مقالته فيقول: «أبنائي، قد تدهشون إذ ترونني أناديكم بهذه الصفة وفيكم من يكبرني سنًّا وجسمًا وعقلاً، فلا تستغربوا، غنحن في فترة غريبة من الزمن يراها البعض فترة انتقال إلى الأحسن، ويراها البعض الآخر فترة انحطاط وتدهور، ولا نعرف بالضبط، أي الفريقين أصدق مقالاً، وأبعد نظرًا، وكل ما نعرف أننا الآن نقف بين خصمين لدودين، هما: الماضي والحاضر، يحاول كل منهما اجتذابنا لساحته».

في ص: 10- إعلان صغير يقول: (المكتبة الأدبية لصاحبها أحمد عمر بايزيد، متعهد توزيع الصحف المصرية وغيرها، وبيع الكتب الأدبية في الخبر والدمام (المملكة العربية السعودية)، في في ص:20 نقرأ الكلمة التالية: (عليك أن تنظر في أمر المسلمين عامة، وفي أمر أسرتك خاصة، اجعل كبيرهم والداً،ومتوسطهم أخاً، وصغيرهم ولداً، وهن نفسك لرضاهم، وامح زلتهم، وأقل عثرتهم، وانصح لهم، وأقض لوازمهم، بقدر إمكانك، فإذا فهمت وصيتي هذه، ولازمت الصدق والإخلاص في العمل، فابشر بالخير (الملك عبد العزيز آل سعود).

* ص 23 تطلب المجلة - الخبر والدمام السيد أحمد عمر با يزيد المكتبة الأدبية.

* الأحساء السيد يوسف قاسم (مصوِّر الأحساء).

في ص: 28 يشترك السيد محمد عبد الله الحميدان من الخبر بمداخلة له يقول فيها: «.. إننا لنأمل من وراء صوت البحرين خدمة لهذا الوطن وبعثاً للحياة الفكرية فيه، ولعلنا نحظى بمساهمة الشباب في إصدار مجلات أسبوعية، وجرائد يومية، ولكن - يا للأسف- إن الكثيرين من الشباب لا يزال يغط في نومه، تسيطر عليه الروح الانعزالية البغيضة لا يهتم إلا بمصالحه الذاتية».

فردت عليه (صوت البحرين) قائلةً: نشكر السيد على رأيه ونهيب بشبابنا أن يخلعوا عنهم ثوب الانعزال، وينزلوا إلى ميدان العمل، فميدانه رحيب، وفي الصفحة نفسها مداخلة أخرى من الشيخ سعيد باريان من الخبر يصحح آية قرآنية استشهد بها علي سيار في مقالة عنوانها: (نصفنا الخلو... مر).

وفي الصفحة (37) وتحت عنوان (من كل لون) تنشر مقطوعات شعرية منها قصيدة بقلم ناصر بو حميد [بوحيمد]  – عندما كان مقيماً في البحرين- بعنوان (يا حبيبي) يقول في مطلعها:

يا حبيبي قم غنني فالندامـى

سكروا من ثمالة الأقداح

واسقنيها بالراحتين وبالعيـ

ـنين ورد الربيع والتــفاح

العدد الثالث ربيع الأول 1370هـ السنة الأولى

نجد وكلاء توزيع المجلة في المملكة يزدادون، فقد سبق أن كان هناك وكيلان في الخبر والأحساء، فأصبح، من الآن، هناك وكيل ثالث هو السيد عبد الحميد الزاير بالقطيف.

وفي ص: 19 تنشر قصيدة لأول مرة للشاعر عبد الرسول الشيخ علي الجشي من القطيف بعنوان (يا ابنة البحرين) قدم لها بقوله (إلى التي صيرتني شاعراً غزلاً أهدي عواطف نفس كلها غزل) منها:

يا ابنة البحرين والبحرين عطـرٌ ولآلي

الصَّبا تأرج من أنفاسها بين الـدوالـي

والسهى يقبس من لآلائها عبـر الليالي

غير بدع منك يا خير اللآلي فـي أوال

أنت فيضي في التصبي والتجني والدلال

أفلست الغادة الحسنا تعالت عـن مثـال

لك أشذاء الأزاهير وأشـواق الهــلال

اضحكي

وفي الصفحة نفسها(19) التي نشرت فيها القصيدة نجد مقالاً بعنوان (رسالة الأندية) بقلم محمد عبد الله المنصوري – نزيل جدة -الحجاز- يطالب فيها الأندية بالبحرين بالنهوض بواجبها، والعمل على محو الأمية، ونشر مجلات ودوريات تعرف بدورها ومشاعرها وآمالها وآلامها، وتنظيم رحلات لأعضائها لزيارة الأندية الأخرى والأماكن الأخرى للتعارف والتعاون وكذا تنفيذ مسابقات رياضية يشترك بها أعضاء الأندية الأخرى... إلخ.

وفي باب (صيدنا) نشرت مجموعة من الأخبار منها: أنه في أوائل أكتوبر 1950م تم مد أطول خط لأنابيب الزيت في العالم، ويمتد هذا الخط من رأس تنورة على شاطئ الخليج العربي وينتهي في مدينة صيدا على ساحل البحر الأبيض المتوسط ويزيد طوله على ألف ميل، وقد استخدم فيه من الفولاذ ما تبلغ زنته 223 ألف طن، وكلف من النفقات ما يربو على 94 مليون جنيه إسترليني.

وفي باب القراء يكتبون ص: 38 نجد عبد اللطيف بن جوهر من رأس المشعاب يتناول في (القراء يكتبون) موضوع الزواج وغلاء المهور، كذلك السيد أ، قاسم من الخبر يشيد بجهود المجلة، ويعرض بعض المقترحات.

كما تنشر المجلة في الصفحة (41) أنها تطلب وكلاء لها في الأقطار ومنها: نجد والحجاز.

العدد الرابع، ربيع الثاني 1370هـ السنة الأولى

وفيه تعتذر لتأخر صدور العدد الثالث عن موعده لأسباب قاهرة، وترجو ألا يتكرر هذا التأخر مرة أخرى.

وعلى مدى ثلاث صفحات يكتب أحمد الراشد نزيل الظهران وأعتقد أنه الشاعر أحمد الراشد المبارك، فقد كتب تحت عنوان (حول ما يكتبون) معلقاً على عدد مما سبق نشره في الأعداد الماضية من المجلة، ومن القطيف نجد الشاعر عبد الرسول الجشي يكتب قصيدة (يا فتاتي) يقول في مطلعها:

تتمنى السماء لو كنت فيها

نجمة من نجومها الزاهرات

وتود الرياض لو كنت فيها

زهرة من زهورها العاطرات

وتود البحار لو كنت فيها

درة في اللآلئ الألقات

وتود الرياح لو كنت فيها

نسمة في النسائم العبقات

وتود الغيوم لو كنت فيها

قطرة من نطافها الهاطلات

وتود الفنان لو كنت يوما

دمية من فنونه الخالدات

وتود الصحراء لو كنت فيها

ظبية من ظبائها السانحات

وتود الجنان لو كنت فيها

كاعباً من كعابها الخفرات

وضمن (القراء يكتبون) ص: 37 نجد محمود يوسف من الظهران يكتب: «أيها الصوت، إنني أكثر ما أخشاه وأخافه عليك، أن تكون صوتاً خافتاً غير مسموع، صوتاً مبحوحاً غير مفهوم، أو تكون صوتاً عليلاً يحمل في ثناياه موتاً بطيئاً.

احذر هذه الأصوات الثلاثة جميعها وابعد عنها ما أمكنك البعد، ففيها يكمن الموت وبين طياتها يختبئ الفناء..» إلى أن قال: «.. كن صوتاً جياشاً بالحياة حافلاً في أسمى معانيه، نابضاً بتلك الروح الإنسانية النبيلة والعاطفة الخلقية الكريمة التي تدفع الضيم والأذى عن الضعيف المظلوم، وترد إليه ما سلب من حقوقه واغتصب من شؤونه وأموره، تلك الروح والعاطفة اللتان من أجلهمابعثت، واللتان يريدهما لك قراؤك المخلصون أنى كانوا وحيثما وجدوا...» إلخ.

فتعلق المجلة بقولها: «اعلم يا سيد محمود، إن المرء قليلٌ بنفسه، كثيرٌ بإخوانه، وما دامت أصواتكم الجهيرة تدوي بصرخات الحق، منضمَّة إلى أصواتنا فلن يخفت هذا الصوت أو يعتريه الكلال...».

وفي الزاوية نفسها نجد (قارئ) ينتقد قصيدة ناصر أبو حيمد، التي سبق أن نشرت في العدد الثاني، وقد مهد لرأيه بمقدمة ذكر فيها قصة شاعر جاء للشيخ اسكندر العازر بقصيدة، ثم خلص إلى القول: «ذكرت هذه القصة إثر قراءتي قطعة (حبيبتي) للسيد ناصر أبو حيمد... وما منيت به بعض أبياتها من اختلال في الوزن، فهل قاس أبياتها بعود الكبريت؟ أم هي، أيضاً، قطعة من الأسطول الإنجليزي؟ فترد المجلة قائلة: الكلمة للأستاذ ناصر أبو حيمد.

وضمن صفحة (صيدنا) نقرأ: عاد من القنص في حفر الباطن بالمملكة العربية السعودية صاحب السمو الشيخ عبد الله بن عيسى آل خليفة، وزير المعارف وبعض أنجاله وحاشيته، وبعد أيام عاد، أيضاً، من القنص الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة وأحد أنجاله... وقال: «إن موسم القنص هذا العام قد اتَّسم بوفرة الصيد، فقد بلغ مجموع ما اصطاده الأميران خلال 25 يوماً 1035 حباري، و35 غزالاً عدا الأرانب والطيور الأخرى».

وخبراً آخر يقول: «نزفُّ تهانينا الحارة لحضرة الحاج عبد الرحمن بن حسن القصيبي، بمناسبة تعيين صاحب الجلالة الملك عبد العزيز آل سعود لـه وزيراً مفوضاً».

العدد الخامس. جمادى الأولى 1370هـ السنة الأولى

في هذا العدد يظهر محمد سعيد المسلم ناقدًا في باب (في الميزان ص: 38) فيكتب عرضًا لكتاب الأستاذ إبراهيم العريُّض (الأساليب الشعرية)، ويقول: « عودنا الأستاذ العريض أن يوافينا في كل عام بكتاب جديد، ففي أواخر عام 1946م طالعنا بديوان (العرائس) الذي امتاز بقصصه الرائعة...»

وفي العدد نفسه تعلن رفع قيمة العدد من 12 آنة إلى روبية بسبب ارتفاع سعر الورق[1] . ونجد عبد الله عبد الرحمن الملا ينضم إلى وكلاء المجلة في الأحساء.

كما نجد ناصر سليمان بوحيمد يرد على عبد الرسول الجشي في (القراء يكتبون) تحت عنوان (شعر منثور، ونثر مشعور) منتقداً قصيدة سبق الإشارة لها، وهي (يا فتاتي).

وفي الصفحة نفسها (39) نجد عبد الله القرعاوي من مكة المكرمة يكتب تحت عنوان (للحقيقة والتاريخ) منتقداً الشاعر محمد سعيد المسلم والذي نشر لـه قصيدة في العدد الأول (على مسرح الذكرى)، ففيها تشابه مع قصيدة علي محمود طه (قيثارتي) في ديوانه (الملاح التائه)، وقال إنه اقتبس كثيراً من معاني القصيدة المذكورة، بل اقتبس أشطاراً معينة دون الإشارة إلى هذا الاقتباس... وذكر نماذج من هذا الاقتباس مثل: قوله:

فلكم بكرت إلى الرياض ومقلتي

حيرى ونفسي جمة الآلام

وذكر أبياتاً أخرى ومثلها مما قاله الشاعر علي محمود طه، وفي نهاية الموضوع نجده (القرعاوي) يقول:

«وفي الختام أرجو أن يكون نبل مقصدي وسمو غايتي خير حافز للأستاذ على تقبل هذه الملاحظات العابرة». (رحم الله الاثنين فقد رحلا، وللعلم فقد كان القرعاوي (أبو طارق) وقتها طالباً بمكة قبل ابتعاثه للدراسة الجامعية إلى مصر.

وفي الصفحة ذاتها، يكتب م. ر. خاطر، من المحرق، تحت عنوان: (تصويبات) يصوب خطأ طباعيًّا ورد في عبد الرسول الجشي (يا بنة البحرين) المشار إليها آنفًا. ولعل الكاتب هو مبارك الخاطر (رحمه الله).

وضمن (صيدنا) لهذا العدد نقرأ هذا الخبر: «في مطلع هذا الشهر زارت القطيف بعثة من جامعة فؤاد الأول[2]  على رأسها الأديب الكبير الأستاذ أمين الخولي وقرينته الكاتبة المعروفة ابنة (بنت) الشاطئ»، وخبر آخر يقول: «لقد احتفل شباب القطيف بأعضاء بعثة جامعة فؤاد الأول احتفالاً رائعاً، ويقال إن قصيدة الأستاذ عبد الرسول الشيخ علي الجشي كانت واسطة العقد في برنامج تلك الحفلة»، وخبر آخر يقول: «في أثناء وجود الأديبة ابنة الشاطئ في القطيف سألت عن كتاب (الشافي) للمرتضى؛ لأنها لم تحصل عليه في مصر، ولشد ما دهشت عندما قدم إليها الأستاذ محمد سعيد المسلم نسخة منه مطبوعة في إيران[3] ، كما قدم السيد علي أبو السعود من شباب القطيف إلى الأديبة ابنة الشاطئ حبات ذهبية مع 14 لؤلؤة قائلاً: «إنها نتاج الخليج وأنه يسر ابن الخليج أن يهديها إلى ابنة الشاطئ».

العدد السادس، جمادى الثانية 1370هـ السنة الأولى

يكتب أحمد راشد «أحمد الراشد المبارك» (نزيل الظهران) موضوعاً مطولاً من ثلاث صفحات (17-19) (حول ما يكتبون - الحياة الأدبية على ضفاف الخليج) معلقاً على حديث بهذا العنوان سمعه من إذاعة الشرق الأدنى للأستاذ محمد سعيد المسلم، ثم تبنته مجلة الأديب البيروتية، كما نجد مقالاً لمحمد سعيد المسلم من القطيف بعنوان (الصراط المستقيم، ص: 21).

ومن ضمن زاوية (دنيا الكتب) نجد عرضاً لكتابين سعوديين إلى جانب غيرهما والكتابين هما: «الجيش السعودي في فلسطين، لصالح جمال الحريري، يستعرض فيه معلومات وبيانات متعلقة بهذا الفيلق في عامي 67/1368هـ، عند مشاركته في معركة فلسطين.

وكتاب آخر للمؤلف الحريري نفسه هو (من وحي البعثات السعودية)، وفيه الكثير من القصائد والخطب لأعضاء البعثة وبصور كثيرة من الحفلات التكريمية، والمناسبات المختلفة.

وفي باب (القراء يكتبون) ص: 35 شن كاتب رمز لاسمه بـ(ناقد حر) حملة عنيفة على عبد الرسول الجشي منتقدًا قصيدته (يا فتاتي) المار ذكرها، فهاجم المجلة، واتهمها بالمحاباة، متسائلاً إن كان بين أعضائها أحد من أقرباء الجشي فجاملته المجلة بنشر القصيدة، وقد ردت المجلة ردًّا مطولاً زاد طولاً على مقال الناقد نفسه.

وفي الباب نفسه ص: 37 كتب (مهلهل) بعنوان (مفاجأة جديدة)، يقول: «كنت أتوقع أن أرى في العدد الخامس من هذه المجلة الغراء دفاعًا من ناصر أبو حيمد عن أسطوله المجيد، غير أنني فوجئت منه (بنفثة) جديدة سماها (شعر منثور ونثر مشعور انتقد فيها قصيدة للأستاذ الجشي...إلخ».

ومن الدمام يكتب عبد الله الملحوق النجدي (دبلوم دار العلوم العليا (مصر) يكتب مصححاً ضمن (القراء يكتبون) تصويبات، يبين أن طول خط الأنابيب يبلغ 1060 ميلاً بريًّا يبدأ من بقيق، ويعتبر ثاني خط في العالم، من حيث السعة، وأول خطٍّ، من حيث الطول، وسعته 30-31 انش، ومقدار حمولته 300000 برميل يوميًّا، ويمكن زيادتها إلى 500000... إلخ.

ومن أخبار المملكة ضمن (صيدنا) لهذا العدد نقرأ: «من أنباء المملكة العربية السعودية الشقيقة، أن في نية إدارة الزراعة العامة فتح مدارس زراعية متوسطة على غرار المدارس المصرية، تحقيقاً للرغبة السامية التي أبداها صاحب الجلالة الملك عبد العزيز آل سعود في خلق نهضة زراعية ليقوم بها خريجو هذه المدارس».

«سمعنا أن سمو الأمير عبد الله العبد الرحمن آل سعود شقيق جلالة الملك عبد العزيز قد تعاقد مع شركة أجنبية على بناء قصر خارج مدينة الرياض يكلفه 5 ملايين ريال سعودي».

«تألفت في القطيف جماعة من الشباب لطبع ديوان الشاعر المجيد أبي البحر شرف الدين جعفر بن محمد الخطي، وقد باشر الأستاذ عبد الرسول الشيخ علي الجشي شرحه وكتابة مقدمة لـه، وقد قوبل الديوان على أربع نسخ إحداها في سوريا والثانية في العراق والثالثة في إيران والرابعة في القطيف».

«تألف في مدرسة القطيف فريق للكشافة مكون من أربعين تلميذاً».

«ستقيم مدرسة القطيف احتفالاً مدرسيًّا يشمل برنامجه تمثيل رواية (وامعتصماه) للأستاذ إبراهيم العريض».

العدد السابع رجب 1370هـ السنة الأولى

في هذا العدد يعود ناصر سليمان بوحيمد ليشارك بقصيدة جديدة بعنوان (غيبوبة) ومنها:

غيبوبة الروح الـتي

غمرت فيها جسدي

خرجت منها نـزق الـ

ـأوهام والتمــرد

أقضي صباي المرح الـ

ـمشبوب في التهجُّد

وأيضًا نجد أحمد عبد الغفور عطار يكتب من مكة المكرمة موضوعًا تحت عنوان:(في الميزان) مستعرضاً كتاب (الأساليب الشعرية لإبراهيم العريض) ص 29-31.

وبعد إعلان (بشرى إلى حجاج بيت الله الحرام)؛ يفيد أن أجرة الطائرة من البحرين إلى جدة 400 روبية، والذهاب مع الإياب بـ650 روبية، وهكذا.

وفي زاوية (القراء يكتبون) يرد محمد سعيد المسلم على نقد عبد الله القرعاوي المنشور في العدد الخامس من المجلة، ويسانده عبد الله الباز، من الأحساء، فيرد على القرعاوي بمقالة جاء فيها: «... وهذه الكلمات التي التقيا فيها لا بد وأنها من توارد الخواطر، كما أنها ليست شطورًا كاملة، ولا أبياتًا معينة كما زعم القرعاوي...».

وفي زاوية (اسألونا؟) نجد عبد الرحمن بن عبد العزيز القاسم من مدرسة تحضير البعثات بمكة المكرمة، يسأل عن واقع الأندية الأدبية وعن النهضة التعليمية في البحرين، فتجيبه المجلة عن التعليم، أما عن الأندية فهي: نادي البحرين، ونادي الإصلاح الخليفي في المحرق، ونادي العروبة، والنادي الأهلي بالمنامة ونادي النهضة بالحد وغيرها.

ونجد (قارئ من الخبر) يسأل؟ أنه قرأ أن بعض الحيوانات تستطيع تجديد أعضائها المفقودة.

وخبر يقول: «تلقينا العدد الأول من السنة الخامسة من مجلة (الحج) الغراء التي تصدر في مكة المكرمة فوجدناه حافلاً بالمقالات الجيدة، والمواضيع النافعة الموجهة والأبحاث الإسلامية المفيدة...».

ومن وكلاء المجلة ينظم لما سبق في المملكة (رأس المشعاب: مخيم العليان، علي وأحمد السعد.

وفي زاوية (صيدنا) خبران؛ الأول عن تبرع السيد محمد المنصوري (نزيل جدة آنذاك) بمبلغ مائة ربية للمرضى المصابين بداء السل، استجابة لنداء المجلة، والثاني؛ عن تلقي المجلة العدد الأول من السنة الخامسة من مجلة الحج التي تصدر في مكة المكرمة.

العدد الثامن شعبان 1370هـ السنة الأولى

استحدثت في هذا العدد زاوية بعنوان (في شئوننا) تضمنت بحثًا بتوقيع أحمد راشد، نزيل الظهران عنوانه: (لغتنا بين الاعتدال والابتذال).

وفي (القراء يكتبون) نجد أحمد راشد المبارك يكشف عن هويته ويكتب باسمه كاملاً، وقد نشروا رسالته، واقتطفوا منها مقاطع ينتقد فيه المجلة لضعفها، ويطلب تمكين إبراهيم العريض من مهمة اختيار ما ينشر بها... وكذا نقده لبقية الأبواب والزوايا،.. إلخ.

كما يكتب محمد عبد الله المنصوري نزيل جدة، الحجاز بعنوان (صوت المحرق) يطالب فيها بتطوير مدينة المحرق لتلحق بالمنامة...

وفي إعلان (تطلب المجلة) من وكلائها في الخارج: نجد السيد محمد حسين أصفهاني من جدة ينضم لبقية الركب مع إضافة مكتبة التعاون الثقافي لصاحبها عبد الله عبد الرحمن الملا بالأحساء للوكلاء.

ومن الأخبار: وفاة وزير الدفاع، الأمير منصور بن عبد العزيز، في باريس، وقد خلفه شقيقه الأمير شعلان، والصحيح (مشعل).

- ينتظر الاحتفال بوصول الخط الحديدي إلى الرياض في شهر ذي الحجة من هذه السنة، ويبتدئ هذا الخط، كما يعرف القراء – من الدمام، وهو أول خط يمد في شرق الجزيرة العربية وقد تم منه حتى الآن حوالي 400كم، ويقال إنه سيمدد من الرياض إلى الحجاز، وبذلك يصل شرق الجزيرة بغربها.

وزاوية اسألونا تفتتح بسؤال من أحمد الجاسم من المملكة العربية السعودية يقول: «قرأت في إحدى الصحف العراقية إشارة إلى ثعبان ذي رأسين، فهل وجد، حقًّا، مثل هذا الثعبان؟» فتجيب المجلة بأنه قبل بضع سنوات وجد ثعبان ذو رأسين بحديقة الحيوانان بنيويورك، وكان كل رأس مستقلاًّ برقبة خاصة طول كلٍّ منهما عدة بوصات...

السؤال الثاني في هذه الزاوية يأتي من (قارئ) من مكة المكرمة يسأل عن أشهر فنان يوناني قديم؟ فيأتي رد المجلة بأن أقدم فنان يوناني في العصور القديمة هو (أيليز)، ولد في منتصف القرن الرابع قبل الميلاد، واشتهر برسم الصور الشخصية، ومن أشهر لوحاته الخالدة صورة (الإسكندر الكبير)، وصورة (أفروديت أندومين)...

ومنه، أيضًا، سؤال عن نظام البريد في العالم تجيب عليه المجلة مفصَّلاً منذ عهد (سيروس) ملك الفرس.

العدد المزدوج 9 و10 رمضان وشوال 1370هـ السنة الأولى

ينضم لوكلاء المجلة في المملكة مكتبة الثقافة بباب السلام بمكة المكرمة، ويكتب كعادته الشاعر عبد الرسول الشيخ علي الجشي قصيدة (بيتي) (ص: 27) يقول في مطلعها:

جنتي بيتي، وماذا في الجنان؟

الأماني، لي به أقصى الأمان

الشذا ينفحه في كل آن

والصَّبا نشوى كأحلام الحسان

والشحارير تَبارى في الأغاني

وثمار النخل تزهو كالجمان

وعروش الكرم من حولي حوان

إلخ

كما يكتب في هذا العدد محمد المنصوري (رسالة مفتوحة من البحرين إلى صديقتها إيران) (ص: 29-30) بمناسبة ما أشيع من أخبار أن ايران تطالب بضم البحرين إليها، وقد قدم للرسالة بقوله: «أعتقد أني أعبر في هذا المقال عن شعور مواطنيَّ الكرام، وأود أن أسمع رأي القراء على صفحات (صوت البحرين)»، وضمن ما قال: «.. إذا كان وضعك على ما وصفت من الفوضى وإذا كنت فشلت في إصلاح بيتك فهل أتوقع أنا خيراً على يديك؟ أنصحك أن توجهي جهودك إلى الإصلاح الداخلي بدلاً من أن تخلقي لنفسك متاعب في الخارج...».

ويطل عبد العزيز الشيخ علي (مواطن من القطيف يقيم بالبحرين[4] ) ثانية برسالة موجهة من ولد إلى والده، استهلها بقوله: «أبي، كم أنا مشوق إلى رؤيتك! وكم أنا في حاجة إلى خبرتك وحنكتك! لقد ألقيت بي مكتوفًا في خضم الحياة المتلاطم...»

وفي زاوية (القراء يكتبون) يشارك من سمى نفسه (ابن القرية) من بقيق بالمملكة برسالة يوجهها إلى الكاتب حسين البحارنة مؤيداً لما سبق أن كتبه في العدد الخامس من مقال (في الشعب الواعي مادة التقدم)، وفي الزاوية نفسها يشارك أيضاً - لأول مرة من الأحساء - الهفوف، أحمد بن سعد المسلم بعنوان (سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم) مطالباً بعدم ذكره مجرداً كإنسان عادي:

وفي زاوية (اسألونا) قارئ رمَز لاسمه بـ(المير) من الظهران، يطالب بتزويده بمعلومات عن المطاط، وآخر من المدينة المنورة كتب لهم (قارئ معجب) مطالباً بمعلومات عن الحيوانات البائدة.

وضمن زاوية (صيدنا)، نقرأ الأخبار التالية: يشاع أنه سيعقد مؤتمر عام لرؤساء الدول الإسلامية في مكة المكرمة في موسم الحج لتوحيد سياسة المسلمين.

علمنا أن سمو الأمير عبد الله الفيصل قد عين وزيراً للداخلية والصحة، وهو أكبر أنجال الأمير فيصل بن جلالة الملك عبد العزيز آل سعود المعظم.

قرأنا في جريدة (البريد) البصرية أن ميزانية بلدية مكة المكرمة بلغت 5 ملايين و 283622 ريالاً، وهي ميزانية ضخمة ولا شك، وقد قال رئيس البلدية أن قسماً من هذا المبلغ خصص لإنشاء مكتب فني يعمل فيه ثمانية من المهندسين والمعماريين لتحسين الطرق وموارد المياه.

العدد الحادي عشر ذو القعدة 1370هـ السنة الأولى

تخصص ص: 11 لـقصيدة الشاعر عبد الرسول الجشي (على شاطئ الخليج[5] ) التي ألقاها الشاعر في الحفل التكريمي الأخير الذي أقامه شباب القطيف لبعثة جامعة فؤاد الأول مساء 10/2/1950م.

ويشارك محمد المنصوري (نزيل جدة - الحجاز) بمقال طويل عنوانه (حول مقال إلى الإسلام) معلقاً على الموضوع والذي سبق أن نشر في العدد السادس بقلم حسن جواد الجشي.

وتستأثر ملائكة الرحمة بنقمة عبد العزيز الشيخ علي، ص: 15، فيصب جام غضبه على الجميع هكذا: «أعتقد أن هذه التسمية قد فقدت قيمتها أو كادت تفقدها في محيطنا وذلك من حيث الانطباق على المقصودين بها من أطباء وممرضين سواء في ذلك الرجال منهم أو النساء، فقل أن تجد في بلادنا هذه أو البلدان المجاورة لنا طبيبًا واحدًا، أو ممرضًا أو ممرضة يستحق هذا اللقب العالي»، ثم يسرد بعد ذلك عناوين غريبة: (الطبيب يترك إبرة في جسمي)، (طبيبي يلطمني)، إلى يختمها بـ(مستشفى الإرهاب).

وضمن (صيدنا) لهذا العدد نقرأ: «أدخلت مديرية المعارف في المملكة العربية السعودية اللغة الإنجليزية ضمن برامجها، وستكون اللغة الثانية بعد العربية».

اتفقت حكومة المملكة العربية السعودية مع الأساتذة: الدكتور نبيه فارس والدكتور اسحق الحسيني والأستاذ البرت بدر من أساتذة الجامعة الأمريكية في بيروت، والدكتور رزق جرجس من أساتذة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، على التدريس والإشراف على المعهد الصيفي للدراسات العربية في منطقة الأحساء، وستبدأ الدراسة من أول أغسطس إلى ثلاثة وعشرين منه، وسيتولى هؤلاء الأساتذة الإشراف على دراسات المعلمين والمدربين السعوديين والأمريكيين لشركة الزيت العربية الأمريكية، وسيلقون محاضرات شعبية في الأميين.

ينتظر أن يرتفع إنتاج البترول في المملكة العربية السعودية من 685000 إلى 800000 يوميًّا، وبذلك ستكون المملكة أكبر منتج للبترول في العالم.

العدد الثاني عشر ذو الحجة 1370هـ السنة الأولى

يعود محمد المنصوري معقباً على من سبق أن رد عليه ومتابعاً لمقاله السابق (على هامش رسالتي إلى إيران... أكره أن أخون) ص: 23-24.

الغلاف زين بصورة كتب أسفلها: (أدباؤنا في ضيافة أدبائهم)، وقد عرفت بـ»صورة الغلاف: فريق من أدباء لبنان وأدباء البحرين في ضيافة الأستاذ ألبير أديب صاحب مجلة (الأديب) الغراء، وهم من اليمين إلى اليسار الأساتذة: ناصر أبوحيمد، محمد العيتاني، وإبراهيم العريض، وألبير أديب ومحمد سعيد المسلم، وأحمد أبو سعد، ويجلس على الأرض الأستاذ حسن الجشي، والمعروف أن من بينهم ثلاثة من أبناء المملكة...

غضبة عبد العزيز الشيخ على في هذا العدد تتجه حممها إلى السينما، فقد شاهد فيلمًا عنوانه: (أحكام العرب)، فأحمى قلمه، وإن شئت فقل ميسمه، منافحًا عن كرامة قومه، فكتب: «قبل ليلتين حملتني رجلاي إلى عالم السينما، وهناك شهدت قصة غريبة تمثل أحكام العرب وحياتهم، كما تخيلتْها عقلية مصرية معاصرة.

نعم، شهدت (أحكام العرب) وعجبت كثيرًا لتلك الأحكام ولذلك التمثيل الغاشم، للحياة العربية الطاهرة. نعم عجبت كثيرًا، ولو انها لم تكن المرة الأولى التي أشهد فيها مثل هذه الافتراءات...»

ذو الحجة 1370هـ يصادف بالميلادي شهر سبتمبر، وبحساب البروج يقع في برج السنبلة، وهو ثاني أشد البروج حرارة في المنطقة، فلا عجب أن تأتي مقالات هذا الشهر متلهبة، فهذا (قارئ) يشتعل لهبًا على محمد المنصوري وعلى المجلة، معًا، في (كتاب مفتوح لأسرة التحرير)، جاء فيه: «نأسف لهذا الجمود الذي يخيم على أفكار بعض حضرات كتاب مجلتكم الموقرة، بل نأسف لهذا العقم الثقافي وانعدام روح الابتكار في معالجة شتى المواضيع، ويشتد بنا الأسف عندما نقرأ هذه الأفكار، ويملكنا العجب من عظم هذه الجرأة التي يظهر بها بعضهم في السطو على آراء وأفكار وتعبيرات بعض الكتاب المصريين أمثال خالد محمد خالد ومحمد الغزالي وسيد قطب وأحمد أمين الذي سمح محمد المنصوري لنفسه في (حول مقال إلى الإسلام) أن يسطو على آراء وتعبيرات هذا الشخص، فكانت النتيجة أن السرقة قد شكلت المقال برمته...»

وفي الزاوية نفسسها: (القراء يكتبون) يشارك من الظهران علي صالح الغامدي بمقال (الدين النصيحة).

وفي (صيدنا) نقرأ: جاء من الرياض أن جلالة الملك عبد العزيز آل سعود أمر بإنشاء مستشفى ضخم في مدينة الرياض، ورصد لـه مبلغ 5 ملايين ريال سعودي، [والمعتقد أنه مستشفى الشميسي الحالي] .

- اعتمدت الحكومة السعودية مبلغ 3 ملايين ريالاً سعوديًّا لتشييد قصر ضخم في مدينة (الدمام) لسكنى صاحب السمو الأمير سعود بن جلوي آل سعود، وتدأب الحكومة السعودية في هذه الأيام على جعل مدينة الدمام المدينة الأولى في الساحل الشرقي من المملكة.

- اعتمدت الحكومة السعودية في ميزانيتها العامة المبالغ التالية وخصصتها للنواحي الإصلاحية والثقافية والعمرانية.

-91 مليون ريال سعودي للمشاريع العمرانية.

-87 مليون ريال سعودي للجيش.

- 09 مليون ريال للمعارف.

-07.660000 لنفقات الحرمين الشريفين والمؤسسات الخيرية.

-07.300.200 للزراعة.

-06.519000 للصحة.

ومن هذا يظهر أن 50% تقريباً من واردات الحكومة خصص للمشاريع العامة.

[1]  الآنة: عملة نقد هندية كانت سالكة في بلدان الخليج والجزء الشرقي من المملكة، وهي من وحدات الربية وتساوي 4 بيزات، والربية تساوي 16 آنة. أو 64 بيزة. الواحة

[2]  كان هذا اسمها آنذاك، و اسمها الآن جامعة القاهرة. الواحة.

[3]  قدمت لها نسختان؛ واحدة من مكتبة الشيخ ميرزا حسين البريكي، قدمها الأستاذ محمد سعيد المسلم وكان وقتها يدرس لديه، والثانية قدمها الأستاذ الشاعر محمد سعيد الشيخ علي الخنيزي. الواحة.

[4]  عبد العزيز بن الشيخ علي آل حسان، شاعر، أديب، نشأ في القطيف، وقطن البحرين برهة من الزمن، ثم استقر في الكويت، وبها توفي كتب في الصحف اللبنانية كالأحد، والبحرانية، والكويتية. الواحة.

[5]  قُرِّرت هذه القصيدة لمنهج الصف الثالث الثانوي الأدبي، في المملكة، ونُشرت في أكثر من مكان بعنوان (هذي بلادي)، لكن الشاعر استقر أخيرًا على (بلاد ربيعة)، عنوانًا لها في ديوانه الأول (الحب للأرض والإنسان)، مطابع الرجاء، الخبر، 1419هـ، ص: 35 - 39، وكذلك ضمن مجموعته الكاملة التي نَشرَتها اثنينيَّة الشيخ عبد المقصود خوجة، جدة، 1428هـ، جـ1/436 – وقد أبدل بعض مفرداتها، وحذَف منها المقطع الأول المتضمن الترحيب بالوفد. الواحة.
* باحث
363648