مسكوكات برونزية من موقع عين السيح([1])
دراسة لمسكوكات من ضرب «جرون»
محمود بن يوسف سليمان الهاجري * - 8 / 2 / 2011م - 1:01 ص - العدد (54)

 

باحث آثاري - السعوديةتوطئة

في ربيع عام 2007م التقط أحد المواطنين خمس قطع مسكوكة من النحاس من سطح موقع أثري يعود للفترة الإسلامية المتأخرة، يعرف بموقع (عين السيح)، على الخليج العربي شرق المملكة العربية السعودية، وتمت زيارة الموقع برفقة الكاتب، وتم التعرف على قطعة واحدة منها، وتبين أن الموقع ينتشر على سطحه الكثير من المخلفات الأثرية؛ كالكسر الفخارية والقطع المعدنية والكثير من الأصداف، وبالطبع بعض المسكوكات المعدنية.

موقع عين السيح

تاريخيًّا (عين السيح) إحدى القرى أو الموانئ الواقعة على ساحل الخط، جنوب القطيف، وحاليًّا تقع إلى الجنوب من مطار الظهران، في منطقة تكثر بها أشجار النخيل، وهو عبارة عن تلال أثرية قليلة الارتفاع، تغطيها الرمال الزاحفة على الموقع، والملتقطات السطحية فيها تعود بالموقع إلى العصور الإسلامية المتأخرة، أو الوسطى، استناداً إلى المخلفات الأثرية السطحية، وربما تكون أسبق من ذلك، وهو مالا نستطيع الجزم به حتى تتم فيه أعمال تنقيبية لمعرفة امتداده التاريخي.

ويبدو أن الموقع كان قريباً من الساحل فيما خلا من الزمن، ولعله كان مرفأ صغيراً أو مأوى لجماعة من الصيادين والمزارعين، وذلك لوجود بعض الآبار التي من ضمنها (عين السيح) التي سمي الموقع بها، ولعلها سميت بهذا الاسم لسخائها، وغزارة مياهها.

لا توجد أساسات لمبانٍ ظاهرة بالموقع، سواء حجرية أو طينية، ويعود ذلك لاستخدامهم الأخشاب والجريد للبناء، يدل على ذلك وجود طبقة حريق واسعة تغطي سطح الموقع، كما جاء ذكر الموقع في أحد التقارير العثمانية عام 959هـ على أنها قرية من القرى الزراعية التابعة للواء الظهران، حيث كان يتبعها العديد من القرى الزراعية مثل السيح، الجبة، شملة، بفره، نومان، حليس، بنكات، سيهات وغيرها[2] ، ونلاحظ ورود ذكر الموقع باسم (السيح) مجرَّداً من الإضافة.

المسكوكات

عددها خمس قطع تم التقاطها من سطح الموقع، بالإضافة إلى مسكوكات أخرى مختلفة المصدر، هذه المسكوكات ضُربت من معدن النحاس، بأوزان متقاربة تفتقر إلى المعلومات الأساسية لمعرفة السكة؛ كالحاكم أو الخليفة أو السلطان / الدولة، وكذلك سنة الضرب، واقتصرت فقط على نقش مدينة الضرب على أحد وجهي السكة مقترنة بكلمة: «عدل» لتصبح «عدل جرون» داخل إطار دائري، وهو الختم الذي استخدم لسك العملة، أما الوجه الآخر فلم ينقش عليه شيء، أوزانها جاءت مختلفة بعض الشيء، معدل وزن القطعة منها 2.11 غرام، يبدو أنها قطعت من قضبان نحاسية بأوزان تقديرية، ضربت بختم دائري وسط شكل شبه دائري غير منتظم للمسكوكة بها بعض النتوءات في الأطراف

وصف المسكوكات

1- الوزن: 1.73 غرام، القطر: 1.8 سم، المعدن: نحاس.

نقش على الوجه عبارة: (عدل جرون)، ولم يختم شيء على ظهر العملة.

2- الوزن: 2.24 غرام، القطر: 1.8 سم، المعدن: نحاس.

نقش على الوجه: (عدل جرون)، ولم يختم شيء على ظهر العملة.

3- الوزن: 2.49 غرام، القطر: 1.6 سم، المعدن: نحاس.

 نقش على الوجه: (عدل جرون)، ولم يختم شيء على ظهر العملة.

4- الوزن: 2.01 غرام، القطر: 1.7 سم، المعدن: نحاس.

نقش على الوجه: (عدل جرون)، ولم يختم شيء على ظهر العملة.

5- الوزن: 2.09 غرام، القطر: 1.8 سم، المعدن: نحاس.

نقش على الوجه: (عدل جرون)، ولم يختم شيء على ظهر العملة.

معلومة بسيطة هي التي نقشت على وجه السكة، وهي: (جرون)، وهي تدل على مدينة الضرب، سبقتها كلمة: (عدل)، وهي حاضرة جزيرة هرمز الواقعة عند مدخل الخليج العربي، وقيل ( إن مدينة هرمز تقع على جزيرة جرون أو قارون)[3] ، والثابت أن مدينة هرمز في السابق كانت على البر الفارسي دمرت نتيجة الغزو المغولي لها، فانتقل أهلها إلى جزيرة في البحر مقابلة للمدينة الساحلية تسمى (جرون)، وأطلقوا عليها اسم هرمز الجديدة، وبمضي الزمن أقام التجار في هرمز الجديدة مملكة ثرية مزدهرة، فرضت سيطرتها على البلدان العربية الواقعة في الشاطئ الغربي من الخليج، وعلى كثير من جزره، كما ضمت قسماً كبيراً من الشاطئ الشرقي[4] ، وتمتد الجزيرة على مدى ثلاثة أميال، وهي جزيرة لا ماء بها ولا زرع، جبالها ملحية، وتبنى بيوت الأهالي من هذه الصخور الملحية[5] ، وهي الجزيرة التي كانت تتحكم بتجارة الخليج العربي لوقوعها عند مدخله جنوباً حيث (كانت هذه المدينة مزدهرة في القرن السابع، ومنها انطلقت البعثات التجارية إلى الصين عن طريق مسقط، وبقيت مزدهرة إلى القرن الثاني عشر الميلادي، ويذكرها المسعودي في القرن العاشر الميلادي، ويدون تجارتها والعمليات التجارية بينها وبين الصين، ولقد قارنها القزويني بشيراز، واعتبرها المقدسي منافسة لبغداد)[6] ، ويزور هذه الجزيرة الفرس والأرمن والأتراك وحتى الفينيقين[7] ، كانوا يأتون لشراء التوابل والأحجار الكريمة، وذلك في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي[8] ، ووصفها ابن بطوطة في القرن الثامن الهجري وذكر: (أنها مدينة حسنة كبيرة، لها أسواق حافلة، وهي مرسى الهند والسند، ومنها تحمل سلع الهند إلى العراقيين وفارس وخراسان، وهذه المدينة سكنى السلطان... وأكثرها سباخ وجبال ملح... وطعام أهلها السمك والتمر المجلوب لهم من البصرة وعمان، وللماء في الجزيرة قيمة، وبها عيون ماء وصهاريج مصنوعة يجتمع فيها ماء المطر)[9] .

أما العملات المتداولة في الجزيرة فنجد نماذج كثيرة لقطع ذهبية وفضية ضربت منذ القرن السابع الهجري للأمير سيف الدين نصرت، واستمرت حتى القرن العاشر الهجري يدلل على ذلك ما ذكره دوراتي بربروسا في مذكراته عام 1514م أن النقود الذهبية تضرب في هذه الجزيرة، وكذلك الفضية منها وتسمى العملة الذهبية (شرفي) وتساوي ثلاثمائة مرافيرس[10] ، ولها أنصاف تساوي مائة وخمسين مرافيرس، والعملة الذهبية مستديرة الشكل، تشبه عملة البرتغال، وعليها كتابات إسلامية على الجانبين، أما العملة الفضية فهي مستديرة، وذات كتابات إسلامية على الوجهين، وتبلغ قيمتها خمسة وخمسين مرافيرس، وتمتاز عملة هرمز بقوتها الشرائية، ولذا تستعمل بكثرة في الهند[11] .

اما جون. هيو. لينخوتن فيذكر - في مذكراته أواخر القرن السادس عشر الميلادي، عند حديثه عن هرمز: (إن العملة اللارية تستعمل هنا بكثرة، وتباع هذه العملة في الهند، وذلك بسبب جودة الفضة فيها[12] .

فترة المسكوكات

لقد كانت معرفة هذه الجزيرة بضرب النقود منذ النصف الثاني من القرن السابع الهجري في عهد السلطان سيف الدين نصرت شاه، واستمر ضرب المسكوكات حتى نهاية القرن العاشر الهجري، ويمكننا تحديد فترة القرن التاسع الهجري استناداً على ما تحويه المتاحف العالمية، وما ينشر في المجلات المتخصصة من مسكوكات هذه الجزيرة؛ كفترة نشاط لسكة جزيرة هرمز «جرون»، ودعيت مسكوكاتها بمسكوكات أمراء قلهات نسبة إلى ذلك الميناء الواقع على ساحل عمان.

ويمكننا - وبشيء من التأكيد – أن ننسب هذه المسكوكات إلى تلك الفترة المذكورة سابقاً، وكذلك استناداً إلى المعطيات التالية:

بمقارنة خطوط النص المنقوش على هذه الأفلاس ببعض المسكوكات المضروبة في القرن التاسع الهجري بجزيرة جرون، نرى التشابه جليًّا في جزء من دينار لفخر الدين تورانشاه الثاني ضرب بجرون سنة 841 هـ[13] .

ازدهار النشاط التجاري، والتوسع الاستعماري لسواحل الخليج في تلك الفترة.

وجود كلمة «عدل» مقترنة بمدينة الضرب «جرون» لها دلالة مختلفة عما ورد في بعض المسكوكات بالقرن الرابع الهجري، حيث وردت كلمة «عدل» على الدراهم السامانية بداية القرن الرابع الهجري[14]  تسبق كلمة التوحيد في الأعلى، وكذلك بالمثل على الدراهم الغزنوية، أواخر القرن الرابع الهجري[15] ، وأول ظهور لها مقترنة بمدينة الضرب في عهد ملوك خوارزم شمال أفغانستان على فلس نقش عليه كلمة «عدل قندز» أوائل القرن السابع الهجري، هذا الظهور بدا منفرداً - حسب علمي - ولكن بدأ بالانتشار في القرن التاسع الهجري لدى كل من تركمان قراقوينلو «القطيع الأسود» منتصف القرن التاسع الهجري بكلمة «عدل قزوين»[16] .

وظهر كذلك لدى سلاطين تيمور حيث يوجد أكثر من نموذج أوائل القرن التاسع الهجري كالفلس الذي نقش عليه «عدلية شيراز»[17] ، ونموذج آخر نقش عليه: «عدل بخارا» أواخر القرن التاسع الهجري[18] .

وأخيراً هناك نموذج من العهد الصفوي نقش عليه كلمة «عدل ليستشاه»[19]  أواخر القرن العاشر الهجري خلال حكم الشاه عباس الاول.

واقتران كلمة عدل أو عدلية بمدينة الضرب يرمز إلى جهة إشرافية على دُور الضرب في الدولة أو المدينة.

بناءً على ما تقدم يمكن تحديد القرن التاسع الهجري فترةً مقترحةً لسَكِّ وتداول هذه الفئة من المسكوكات على سواحل الخليج، وهو تحديد افتراضي، لا يمكن القطع به، وذلك لطول فترة هيمنة ملوك هرمز على سواحل الخليج العربي، ومنها الساحل الشرقي منذ منتصف القرن الثامن الهجري كما في شاهد أساس مسجد القطيف الذي عثر عليه بمقبرة الحباكة (العابدات)[20] ، وحتى منتصف القرن العاشر الهجري، بحسب وثيقة التملك بجزيرة تاروت بالعام 937هـ الممهورة باختام حكام هرمز السلطان محمد شاه ووزيره خواجا عبدالغفور بن عبدالرحيم[21] .

أهمية المسكوكات للموقع

تعود أهمية هذه المجموعة من المسكوكات لكونها تعطي بعداً تاريخياً للموقع الذي عثر عليها فيه؛ إذ يمكن اعتباره أحد المواقع المأهولة في تلك الفترة، وهي فترة ما بين القرن الثامن والعاشر الهجري على أقل تقدير، وربما يكون له بعد تاريخي أبعد من ذلك يتضح مستقبلاً بمشيئة الله، كما إنها تبين العلاقة بينه وبين الممالك الأخرى بالخليج العربي؛ إما لنشاط تجاري أو لمزاولة إحدى المهن كالغوص أو المهن الأخرى المرتبطة بها.

فكما هو معروف أن ما حول جزيرة البحرين أفضل المغاصات في الخليج العربي، حيث كان اللؤلؤ يشكل مصدراًً هامًّا للثروة لحكام هرمز، فقد كان موظفوها يقومون بجباية المكوس والضرائب عنه من المدن والموانئ التابعة لهم[22] .

أهمية الموقع للمسكوكات

هذه تعطي دلالة لمدى التأثير الاقتصادي لمملكة هرمز على سواحل الخليج، وانتشار هذه الفئة البسيطة من المسكوكات النحاسية التي يندر خروجها عن نطاق مناطقها؛ لقلة قيمتها، وربما تدعى هذه الفئة (مرافيرس) حسب ما ذكره دوارتي بربروسا في وصفه للعملات المتداولة في جزيرة هرمز في مذكراته مطلع القرن السادس عشر الميلادي[23] ، ومدى قبول مسكوكات هرمز من ذهب وفضة في الهند لجودتها، وذلك يعني قوتها في الموانئ الأخرى.

الخاتمة

لا توجد علاقة مباشرة بين «جرون» و«عين السيح» يذكرها التاريخ سوى أنه (أي موقع عين السيح) كان إحدى القرى أو المرافئ الواقعة على ساحل الخط (جنوب مدينة القطيف)، حيث كان ميناؤها خاضعاً لنفوذ سلاطين هرمز، والتي بدورها كانت تسيطر على الكثير من موانئ الخليج العربي بامتلاكها لأكبر أسطولٍ بحريٍّ مكنها من التحكم بتجارة الخليج مع شبه القارة الهندية وسواحل أفريقيا.

هذه الهيمنة أثمرت عن جباية ضرائب ومكوس بواسطة موظفين موجودين في هذه الموانئ في أغلب الفترات فرضت على تجار المنطقة، وهي ضرائب قد تكون مجحفة مما يؤدي إلى نشوء مرافئ قرب الموانئ الرئيسية للهروب من أعين موظفي الجباية، وقد يكون موقعنا هذا أحد المرافئ النائية حيث يمكن للسفن الصغيرة الرسو بالقرب منها. هذه الفترة يمكن أن تتضارب وفترة حكم بنو جروان وبنو جبر والذي يبدو أنه كان لهم اليد الطولى على المنطقة دون الموانئ[24] .

وللمنطقة سابق عهد بهذا النوع من الهيمنة حيث كان لحكام جزيرة قيس -بداية القرن السابع الهجري- نفوذ وتدخل في شؤون الساحل الغربي للخليج العربي، وأرهقوا كاهل العيونيين بالضرائب والمكوس التي فرضوها عليهم، ونشير إلى الاتفاقية المجحفة بين الأمير العيوني الفضل بن محمد بن أحمد بن أبي الحسين وملك جزيرة قيس غياث الدين شاه بن تاج الدين جمشيد[25] .

 

 

 

 


تصوير/ وحيد آل إبراهيم

[1]  هو الاسم المتعارف عليه في الوقت الحاضر، حيث توجد عين ماء داخل مزرعة خاصة لأحد أعيان الدواسر.

[2]  العثمانيون وشرق شبه الجزيرة العربية (إيالة الحسا) 954-1082هـ، الدكتور عبد الكريم بن عبد الله المنيف الو هبي، الرياض، مطابع الحميضي، 1424هـ، 2004م، ص: 298

[3]  تاريخ البرتغاليين في الخليج العربي، (مذكرات دوارتي بربروسا، وجون هيوفان لينخوتن، ومقالة تشارلز بوكسر)، ترجمة د. عيسى أمين- مؤسسة الأيام للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع، البحرين د.ت، ص: 93 .

[4]  النفوذ البرتغالي في الخليج العربي، نوال حمزة يوسف الصيرفي، إصدار دارة الملك عبد العزيز، الرياض، 1403هـ، 1983م. ص 52

[5]  تاريخ البرتغاليين في الخليج العربي (مذكرات دوارتي بربروسا وجون هيوفان لينخوتن ومقالة تشارلز بوكسر)، مصدر سبق ذكره، ص: 93.

[6]  تاريخ البرتغاليين في الخليج العربي (مذكرات دوارتي بربروسا وجون هيوفان لينخوتن ومقالة تشارلز بوكسر)، مصدر سبق ذكره، ص: 63.

[7]  ربما يقصد بهم التجار البنادقة، نسبة إلى مدينة البندقية.

[8]  تاريخ البرتغاليين في الخليج العربي (مذكرات دوارتي بربروسا وجون هيوفان لينخوتن ومقالة تشارلز بوكسر)، مصدر سبق ذكره، ص: 93.

[9]  تحفة النظار في غرائب الأمصار، أو رحلة ابن بطوطة، شرحه وكتب هوامشه طلال حرب، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية، 1413هـ، 1992م، ص: 286.

[10]  المقصود هنا عملة نحاسية، وربما تكون مابين أيدينا موضوع هذه الدراسة.

[11]  تاريخ البرتغاليين في الخليج العربي (مذكرات دوارتي بربروسا وجون هيوفان لينخوتن ومقالة تشارلز بوكسر)، مصدر سبق ذكره، ص: 660.

[12]  المصدر السابق، ص: 94.

[13]  متحف النقود، مؤسسة نقد البحرين، إصدار إدارة النقد، الطبعة الثانية، 2000م. ص 52

[14]  العملات الشرقية وقيماتها- عالم الإسلام. بقلم ميشيل ميتشنر لندن 2000 ص 132

[15]  العملات الشرقية وقيماتها ، المصدر نفسه، ص: 149.

[16]  العملات الشرقية وقيماتها ، ، المصدر نفسه، ص: 267.

[17]  العملات الشرقية وقيماتها ، المصدر نفسه، ص: 277.

[18]  العملات الشرقية وقيماتها ، المصدر نفسه، ص: 282.

[19]  العملات الشرقية وقيماتها ، المصدر نفسه، ص: 292

[20]  مجلة الواحة، الهاجري، محمود يوسف –ع18 الربع الثالث 2000م ص ص:6-10.

[21]  الواحة، العدد.2 ، ربيع الثاني 1416هـ سبتمبر 1995م «وقفية تكشف بلداً». عدنان السيد محمد العوامي . ص 16.

[22]  النفوذ البرتغالي في الخليج العربي – نوال حمزة يوسف الصيرفي مصدر سبق ذكره، ص 52.

[23]  تاريخ البرتغاليين في الخليج العربي (مذكرات دوارتي بربروسا وجون هيوفان لينخوتن ومقالة تشارلز بوكسر)، مصدر سبق ذكره، ص: 93.

[24]  بقيت هذه الجزيرة متمتعة ازدهارها حتى القرن السابع عشر، وتحديداً إلى سنة 1625م 1034هـ، حيث دمرت نهائيًّا في معركة شهيرة وقعت بين حاكمها والبرتغاليين، من جهة، والشاه عباس الأول الصفوي والإنجليز، من جهة أخرى، انظر: The Persian Gulf, by Lt.-col. Sir ARNOLD T. WILSON, With & Foreword by The Right Hon. L. S, AMERY, P.c. Hyperion reprint 1991. USA. P 143 – 151.

الواحة

[25]  تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء القديم والجديد، محمد بن عبد الله بن عبد المحسن آل عبد القادر الأنصاري الأحسائي، مطابع الرياض، الطبعة الأولى 1379هـ. 1960م . القسم الأول . ص 108.
كاتب - متحف الدمام الإقليمي - السعودية
358523