شاعران ليسا من البحرين قديمه وحديثه
طرفة بن العبد والحارث بن حِلِّزَة
فضل بن عمار العماري * - 8 / 2 / 2011م - 1:09 ص - العدد (54)

طرفة بن العبد

نتشبّث، كثيراً، بإيماءات التاريخ، ونسبغها على أنفسنا مهما كانت درجة مصداقيّتها، ما دامت تحقّـق هوىً في النفس، وتساعد على تأمين التوازن الذاتي، يصدق هذا على الأفراد، كما يصدق على البلدان.

والبحرين المعاصرة زاخرة بالمواضع الجذّابة التي لم تُستَغَلَّ بعد، فـ(الساية) - والاسم عربي يعني الصخرة الكبيرة، وهي كذلك - يربط العقل الشعبي بينها وبين زيارة خاطفة للنبي صلى الله عليه وسلم، فأوجد فيها (دوسة النبي صلى الله عليه وسلم)، أي: موطئ قدمه الشريفة (صلى الله عليه وسلم) وإبريقه، وعصاه، وكان الشعب يقوم بزيارة احتفالية لها في مناسبات الفرح، وهي الآن مهملة مندثرة، مع أنها مَعْلَم سياحي رائع، تستفيد الأمم المتقدمة من أمثالها، وهناك قبر النبي صالح، وحوله مغارة، وهكذا عرفه الشعب، إلا أن العقل تدخّل ليجعله (النبيه صالح)؛ لأن صالحاً عليه السلام لم يوجَد هناك، بينما الشعب هو الذي أوجده وعرفه، وقبر النبي صالح موجود في أماكن متعدّدة، وليس محدوداً في موضع واحد، وهكذا، علينا استقباله باسم (النبي صالح)، لا (النبيه صالح)، فكلمة (النبيه) غريبة عن القاموس اللغوي للشعب البحراني، ومثل هذا القبر قبر النبي إبراهيم عليه السلام، في جزيرة قريبة من عسكر، وهناك، شجرة (البراهما)، وهناك سواها... الخ.

ولا بأس أن ننسب، نحن، طرفة بن العبد إلى البحرين، وكذلك الحارث بن حِلِّزة، أما الشعب، فلم يعرف قطّ أنهما من البحرين «أوال» أبداً، بل ربما عرف صلتهما بالبحرين المنطقة (هجر) بخاصة، ولهذا لم يوجد لأي منهما قبرٌ بها، ونحن الذين ننسب الشاعرين، نعلم، حقّ العلم، أنهما وَفق ما نقرأ في القصص والأخبار أن وجهتهما هي العراق، وبدا لنا أن طرفة شاعر البحرين «أوال»، وهناك شارع متفرّع عن شارع المعارض بالمنامة يحمل اسمه، وجاء من يقول: إننا نجد طرفة بن العبد شاعر «أوال» البحرين الحديثة بلا منازع[1] ، وشرع من شرع للزَّجّ بالحارث بن حِلِّزة بالبحرين.

إن لنا شأناً آخر إذا كنا نتعامل مع الموروث الشعبي، أما إذا كنا نتعامل مع الواقع، فالواقع لا يقبل هذا إطلاقاً فالبحرين «أوال» لم تعرف شاعراً قديماً، فتاريخها الأدبي يُعد حديثاً، ولعل ما لها من تراث شعري نبطي وشعبي أكثر قيمة مما سواه، عدا أقوال علماء الدين والمتأدبين التي تستعمل طريقة الشعر.

لم يأت طرفة بن العبد إلى البحرين «أوال»، فلم يكن للمناذرة سلطة عليها، والرواية تزعم أنه قَدِم من الحيرة بالعراق يحمل خطاباً، لتنفيذ القصاص به في (هجر) الأحساء، وهذا مرفوض من الناحية المنطقية، إذ لماذا لم يُعدَم في الحيرة نفسها، وعمرو بن هند ملك جبّار يُهاب، ولا يَهاب.

تلك حكاية -صحّت أم لم تصح- لا قيمة لها في نسبة طرفة حتى إلى هجر أو شرق الجزيرة العربية عامة.

 أما موطن طرفة الحقيقي، فهو في نجد، وسطه وجنوبه الشرقي وجنوبه الغربي، وتنقّلاته في شمال غربي حفر الباطن، بعيداً عن الساحل لا يقربه، حتى إنه لم يذكر قطّ موضعاً من المواضع في تلك الجهات.

لقد ذكر ابن بليهد، وشاركه الجاسر الرأي نفسه:

«وُلد في شمال الجزيرة، في بلاد ربيعة، وهي من العراق إلى خيبر، وأكثر إقامته فيها، وقد كثر التجوال في بقاع نجد»[2] .

وهذا غير صحيح إطلاقاً، فمولده في غير «شمال الجزيرة»، وكان تطوافه في الشمال، على العكس من ذلك.

أما عن مقتله، فيقول سويد بن أبي كاهل:

وهم صلبوا العبديّ في جذع نخلة

فلا عَطِست شيبان إلا بأجدعا[3] 

وهنا نجده منسوباً إلى عبد القيس، وهنا تدخل الروايات لتجعل إنساناً آخر يشاركه القتل، والمقصود شخصً آخر حقيقةً، خلط التاريخ الشفهي بينهما، فحَلّ طرفة محله، وليست النسبة إلى أبيه «العبد».

وجاء في ديوانه:

« قبره بهجر، بأرض منها، لبني قيس بن ثعلبة»[4] .

ولم تكن بكر تسكن «هجر»، وإنما كانت بعيدة عنها، في غربيّها، ولهذا نجده يقول بعده:

خذوا حِذركم أهل المشقَّر والصفا

بني عمّنا والقرض نجزيه بالقَرض

وهو من قصيدة «منحولة»، ومع ذلك، فـ«أهل المشقر والصفا» هم عبد القيس، وليسوا قيس بن ثعلبة من بكر، قوم طرفة، ألم يقل الأعشى، في شِجار بين قيس ابن ثعلبة وشيبان:

فإن تمنعوا منا المشقر والصفا

فأنا وجدنا الخط جمّاً نخيلها؟[5] 

الأمر الذي يعني أنهم ما كانت لهم إقامة بهجر، وإنما جاؤوها للامتيار.

وكيف يتهدّد طرفة قومه، فيقول بعده:

ويلبس قوم بالمشقر والصفا

شآبيب موت تستهل ولا تغضي؟[6] 

وألم يقل سويد بن أبي كاهل:

فلا عَطِست شيبان إلا بأجدعا؟

فكيف يلتقي هذا بذاك؟ وأما قول الجاسر:

«طرفة من بكر، وهؤلاء كانوا من أهل البحرين»[7] .

فهو لم يلتفت إلى قول البكري:

«قال طرفة – وهو يومئذ بناحية تبالة وبيشة وما يليها»[8] .

وهذه هي ديار طرفة، وهذا هو موطنه، وكانت بكر، آنذاك، هناك، ومن ثمّ فليس صحيحا ً قول كرم البستاني:

«ولد طرفة في البحرين»[9] .

موطن طرفة في جنوب شرق نجد

يقول طرفة:

أتعرف رسم الدار قفر منازله

كجفن اليماني زخرَف الوشيَ ماثلُه

بتثليث أو نجران أو حيث يلتقي

من النَّجد في قِيعان جاشٍ مسايله[10] 

وكل هذه المواضع المذكورة – مواضع طفولة طرفة وصباه – في جنوب شرق نجد، وهكذا قوله:

لابنة الجِنّي في دَدٍ بالجو طلل

حَلَّه الرابع حيناً وارتحل

ثم يقول:

حل منه ذو منار أهله

فتوَلّى الجمع عنه وارتحل[11] 

و«ذو منار»: هو أبرهة الحبشي، وفي ذلك إشارة إلى ممرات الجيش الحبشي بتلك الجهات، ولم يأت أبرهة إلى منطقة البحرين قط، فـ»دد» هذه هناك.

وهنالك قوله:

فروضة دُعْمِيٍّ فأكناف حائل

وقفت بها أبكي وأبكي إلى الغد

وياقوت يحدّد: «روضة دعمي: اسم جبل في بلاد بني عُقيل»[12] .

أي: شرق بيشة، وكذلك يكون «حائل» هنا»، لن يكونا من جهات البحرين.

موطن طرفة في وسط نجد

ويقول:

لخولة أطلال ببرقة ثَهمَد

تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد[13] 

ولا جدال في أن «ثهمد» هذه في وسط نجد، فهو القائل:

لهند بحِزّان الشُّرَيف طلول

تلوح، وأدنى عهدهن مُحيل[14] 

وهو القائل:

تَرَبَّعه مرباعها ومصيفها

مياه من الأشراف يُرمَى بها الحَجَل[15] 

و«الأشراف»، إما جمع «الشُّريف» و«الشَرَف» وكلاهما هناك، وإما جمع «الشريف» وحده هناك أيضاً، وهو ما أشار إليه في قوله:

سما لك من سلمى خيال ودونها

سواد كثيب عرضه فأمايله

فذو النِّـير فالأعلام من جانب الحِمى

وقُفٍّ كظهر التِّرس تجري أساجله[16] 

و «النِّير»: جبل ضخم بوسط نجد، و «الحمى» في جانبه، و «الكثيب» هو (عُريق الدسم) هنالك.

موطن طرفة في جنوب غرب نجد

ويقول:

لخولة بالأجزاع من إضَم طللْ

وبالسفح من قَوٍّ مقام ومحتمل[17] 

و«إضم»: ينحدر من (مهد الذهب)، و«قو»: في الطرف الغربي من العالية، عالية نجد، ولا حجة في قوله:

عَدُولِيّةٌ أو من سفين ابن يامن

يجور بها الملاح طوراً ويغتدي[18] 

فهذه صورة شعرية متوارثة ذكرها كثيّر-وهو كذلك ليس من أهل البحرين- فقال:

كأن عَدَوْلِيّاً زهاء حملها

غدت ترتمي الدهنا بها والدكادك[19] 

وذكرها جرير، وهو ليس من هجر، ولم يقربها، فقال:

رفعتُ ذَميلاً ناقتي فكانما

رفعت على موج عدولية تجري[20] 

كما ذكرها امرؤ القيس ابن يامن، وهو لم يزر (هجر)، فقال:

أو المكرعات من سفين ابن يامن

دوين الصفا اللائي يلين المشقرا[21] 

ويقول طرفة:

كأن حدوج المالكية غدوة

خلايا سفين بالنواصف من دَدِ

ويرى الهمداني أن «دد» هذه، وهي غير الأولى:

«دَد: موضع بسيف كاظمة»[22] .

أي: ساحل الكويت الشمالي الآن، وهذا تشبيه وليس موطناً، فقد ذكر مواضع أخرى بعيدة، مثل «قضيب» في قوله:

فإن مراداً قد أصابوا جريمة

جميعاً فأضحى جمعهم لك واترا

وبعده:

ألا إن خير الناس حيّـاً وهالكاً

ببطن قضيب عارفاً وماكرا[23] 

و«قضيب» جهة اليمن، حيث قُتل أخو الملك، عمرو بن هند، في أرض مُراد.

وطرفة يذكر يوم «التحالق» بأعلى نجد، فيقول:

سائلوا عنا الذي يعرفنا

بقوانا يوم تَحلاق اللّمَم[24] 

رحلة الظعائن

وتتّجه جميع رحلات ظعائنه إلى الشمال الشرقي، منطلقة من تلك المواضع السابقة، ولم تنطلق أبداً من شرق الجزيرة العربية، ليكون طرفة واحداً من أبنائها، يقول:

أمن خولى بناظرة خدور

يَُؤَمّ بهن خبت أو حَـفـير[25] 

و«ناظرة»: بالقصيم، وهي تقع في الطريق من وسط نجد وجنوبيه الشرقي وغربيه الجنوبي نحو الشمال.

وهو القائل:

حيثما قاظوا بنجد وشَتَوا

حول ذات الحاذ من ثِنيَي وُقُر[26] 

ففي القيظ يكونون بنجد، أما في الشتاء، فيتّجهون إلى الشمال، شمال الجزيرة العربية حيث «وُقُر».

وهو القائل في الارتباع في شمال غرب حفر الباطن، في «الصمّان»:

تربّعت القُفَّين بالشول ترتعي

حدائق مَولِيِّ الأَسِرَّة أغيد[27] 

الحارث بن حلزة

قال الحارث بن حلزة:

إذ رفعنا الجمال من سعف البحـ

ـرين حتى نهاها الحساء

ويفهم من هذا القول أن الحارث يتحدّث عن تحرّك من البحرين القديمة: شرق الجزيرة العربية، غير أن الحارث في الحقيقة يعني أنهم تحرّكوا إلى البحرين، فاجتاحوها، واستمروا متقدّمين فيها حتى حال بينهم البحر، حيث منابع المياه على الساحل هناك، «الأحساء» كما قال، أي: هم لم يعبروا البحر، ليصلوا إلى جزيرة «أوال».

كان الحارث يفتخر بأيام قبيلته، فراح يعدّدها، ومنها هذا الاجتياح الذي استمر غرباً. ويعني هذا أن قوم الحارث لم يكونوا في تلك الحقبة من الجاهلية يستوطنون «هجر»، بل كانوا يغيرون عليها، قادمين من مواضع بعيدة، حتى أنه لم يكن لهم وجود في غرب البحرين. ويعني هذا أكثر أن الحارث بن حلزة لا علاقة له مطلقاً بأية جهة من البحرين، وإنما كانت بلاده سواها. يقول:

بعد عهد لنا ببرقة شمّا

ء فأدنى ديارها الخَلْصاء

فمُحَياة فالصِّفاح فأعلى

ذي فِتاق فعاذب فالوفاء

فرياض القطا فأودية الشر

بب فالشعبتان فالأبلاء

ويصف الهمداني بلاد بني يشكر، قوم الحارث بن حلزة، فيقول:

>القري -قري بني يشكر- ثم القلتين، لبني يشكر، وعن يسار ذلك الشعبتان، وهما لبني ضَوْر من قيس بن ثعلبة، عن يسارهما وادي لحا، أسفله لبني يشكر، وأعلاه لضَوْر، من قيس بن ثعلبة، فمصعداً، ثم ترجع إلى بطن العِرض، فالفارعة، فالموصل لبني يشكر، ثم المصانع لضَور»[28] .

فإذا كانت «الشعبتان» في هذه الجهة، أي: جهة (بِرك) حتى (نساح): جنوب الحوطة، حتى وادي (لحاء) جنوب الخرج، فأطراف وادي حنيفة، فإن بقية المواضع لن تخرج عنها، أي: إن الحارث وقومه، حتى جيرانهم، أبناء جلدتهم، قيس بن ثعلبة، كانوا في هذه الأنحاء من نجد، فيما حاذى الحُلْوة والحوطة والخرج جنوباً، وأن هذه المواضع المذكورة كلها، دون استثناء، أودية من أودية (العَلاة)، باليمامة.

وليس الأمر متوقِّـّفاً على الموطن، بل إن الحارث بن حلزة يقول:

وبعينيك أوقدت هند النا

ر أخيراً تلوي بها العلياء

أوقدتها بين العقيق فشخصيـ

ن بعود كما يلوح الضياء

فتنوَّرت نارها من بعيد

بخزاز هيهات منك الصِّلاء[29] 

فالظعائن خرجت من ديارها في جنوب شرق الرياض، واتجهت نحو الغرب، حيث «خزازى»،: جبل بالقصيم، ولا يمكن أن تكون قد خرجت من شرق الجزيرة العربية، وفقاً لتحرك الظعائن دوماً من مواطنها، ولو أنها خرجت من البحرين، لذكر موضعاً من مواضعها، أو موضعاً من المواضع التي يمرّ بها.

إذن، لم يكن الحارث بن حلزة إلا ابن نجد، وتحديداً جنوب شرق اليمامة، ولم تكن دياره، كما ذكر ابن بليهد:

«ولد في بلاد قومه بني يشكر، في بلاد ربيعة»[30] .

أي: في شمال شرق الجزيرة العربية، فحتى يشكر نفسها لم تكن في تلك الجهات، فديارها اليمامة، وما رأت عينا الحارث بن حلزة البحرين قط.

شعراء البحرين قديماً كلهم من عبد القيس فقط

على الرغم من أن محمد سعيد المسلم، أدرج سعد بن مالك، والمتلمس، والمرقشين: المرقش الأكبر والمرقش الأصغر[31] ، فإن كل هؤلاء ليسوا من البحرين، في أي جهة منها، وإنما هم بدو، مساكنهم الصمان والدهناء، ونواحي الحفَر غربا، يرتادونهما في فترات الخصب والربيع، ومواطنهم نجد: اليمامة، والعالية.

أما في العصر الأموي تحديداً، فنجد شعراء أغلبهم في شمال البحرين القديمة، وأشهرهم قطري ابن الفجاءة في الكويت، والفرزدق المولود في شرق الحفر (معقلة) هناك، وليس في كاظمة كما هو شائع.

 

 

ملاحظة

وقع خطأ في العدد السابق (53، ربيع 2009م) من مقالتي «أوال»، إذ سقطت الحاشية (7) من ص16، وتداخلت مع حاشية أخرى بالرقم نفسه، والصواب هو:

الأسطر: 4-8: فابن حزم يذكر، مشيراً إلى «سلمان» على الحدود العراقية السعودية: «المحرَّق: كان بسلمان، لبكر بن بوائل وسائر ربيعة».

أبو محمد، علي بن أحمد بن سعيد بن حزم، جمهرة أنساب العرب، تحقيق: عبدالسلام محمد هارون (القاهرة: دار المعارف، ط3، 1391هـ/ 1971م) ص492.

ويقول ياقوت: «أوال: صنم لبكر بن وائل وتغلب بن وائل».

ياقوت، معجم البلدان، «أوال». وانظر، الزبيدي، التاج، «أول».

[1]  محمد أرشيد العقيلي، الخليج العربي في العصور الإسلامية (بيروت: دار الفكر العربي، 1993م) ص 38. عبد الله بن خالد الخليفة و عبد الملك يوسف الحمر، البحرين عبر التاريخ (البحرين: الشركة العربية للوكالات والتوزيع، الطبعة الثانية، 1392هـ1972م) ص 100.

[2]  محمد بن عبد الله بن بليهد، صحيح الأخبار (القاهرة: مطبعة السنة المحمدية، الطبعة الثانية، 1392هـ /1972م) ج1، ص 8، وانظر، حمد الجاسر، لمنطقة الشرقية (الرياض: مطبعة دار اليمامة، 1399هـ/1979 م) ج3، ص 1142.

[3]  أبو الفضل، جمال الدين بن محمد بن مكرم بن منظور، لسان العرب (بيروت: دار صادر، د – ت) "عبد".

[4]  ديوان طرفة بن العبد، تحقيق درية الخطيب و لطفي الصقال (دمشق: مطبوعات مجمع اللغة العربية، 1395هـ/1975م) ص105.

[5]  ديوان الأعشى، تحقيق محمد محمد حسين (القاهر: المطبعة النموذجية، 1950 م) ص 177.

[6]  ديوان طرفة، ص174.

[7]  الجاسر، المنطقة الشرقية، ج3، 1142. وانظر، ج4، 1820.

[8]  أبو عبيد، عبد الله بن عبد العزيز البكري، معجم ما استعجم، تحقيق مصطفى السقا (بيروت: عالم الكتب ، الطبعة الثالثة ، 1380 – 1960م) ج1، ص16.

[9]  ديوان طرفة بن العبد، تحقيق كرم البستاني (بيروت: دار بيروت، 1399 هـ/ 1979م) ص5.

[10]  ديوان طرفة، ص 119.

[11]  المصدر نفسه، ص190.

[12]  المصدر نفسه، ص148. وانظر، شهاب الدين ، أبو عبد الله ، ياقوت، معجم البلدان (بيروت: دار صادر: 1399هـ / 1979م ) "روضة دعمي".

[13]  المصدر نفسه، ص6.

[14]  المصدر نفسه، ص81.

[15]  المصدر نفسه، ص90.

[16]  المصدر نفسه، ص120.

[17]  المصدر نفسه، ص90.

[18]  المصدر نفسه، ص 7 .

[19]  ديوان كثير عزة، تحقيق إحسان عباس (بيروت: دار الثقافة،1391ه/ـ1971م) ص347.

[20]  ديوان جرير، ص210.

[21]  ديوان امرئ القيس، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم (القاهر: دار المعارف، 1964م) ص57.

[22]  أبو محمد، الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، صفة جزيرة العرب، تحقيق محمد بن علي الأكوع (الرياض: دار اليمامة، 1394هـ/ 1974م) ص324. وانظر، ديوان طرفة، ص7.

[23]  ديوان طرفة، ص155.

[24]  المصدر نفسه، ص102.

[25]  المصدر نفسه، ص152.

[26]  المصدر نفسه، ص55.

[27]  المصدر نفسه، ص13.

[28]  الهمداني، صفة جزيرة العرب، ص 284. وانظر، ص283.

[29]  أبو بكر، محمد بن القاسم الأنباري، شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات (القاهرة: دار المعارف، الطبعة الثانية، 1382هـ/ 1963م) ص ص 471 - 472.

[30]  ابن بليهد، صحيح الأخبار، ج1، ص11.

[31]  محمد سعيد المسلم، ساحل الذهب الأسود (بيروت: دار مكتبة الحياة، 1962م) ص ص213- 221.
كاتب وأستاذ جامعي
358521