تداول النقود
في الجزيرة والخليج العربي قبل الإسلام
عبدالجبار محمود السامرائي * - 8 / 2 / 2011م - 1:14 ص - العدد (54)

 لجأ الإنسان إلى استعمال النقود وحدة للحساب، ووسيطاً للمبادلة، وأداة لاختزان القوة الشرائية، وقاعدة للقيم المستقبلة. كما أن النقود تُعدُّ وثائق هامة يمكن الاعتماد عليها في استنباط الوقائع والحقائق التاريخية، سواء ما يتعلق منها بالأسماء، أو بالعبارات الدينية المنقوشة؛ فهي سجل للألقاب والنعوت التي تلقي الضوء على كثير من الأحداث السياسية، والتي تثبت أو تنفي تبعية الولاة أو السلاطين والبلاد للسلطة أو للحكومات المركزية في التاريخ[1] .

إن أهمية النقود تبرز في كونها إحدى أركان الدولة، وشارةً من شاراتها، وعنوان مجدها، تتصل باقتصادياتها وسياستها وتشريعها وسائر أوضاعها وعلاقاتها بالدول المجاورة والمعاصرة لها. فالنقود تقوم بقسط كبير من المهمة التاريخية، في كشف خفايا كثيرة، وتعد من المصادر المهمة[2]  التي تؤرخ للدول والحكومات والرموز، من ملوك وأمراء وحكام.

والمعروف أن العرب لم تكن لديهم نقود خاصة بهم قبل الإسلام، بل استخدموا نقود الدول التي فرضت سيطرتها عليهم، ما خلا اليمن، فقد كانت لهم نقود خاصة بهم، حملت الخط المسند[3] ، التي أشير فيها إلى نقود جاهلية، ومن قطع النقود الجاهلية التي عثر عليها المنقبون الأثاريون، جمعنا ما أمكن جمعه من معلومات لإيضاح ماهية النقود التي كان يتداولها أهل جزيرة العرب قبل الإسلام.

في العربية الجنوبية (اليمن)

استعمل أهل العربية الجنوبية النقود في معاملاتهم، منها نقود سُكت من ذهب، ونقود سُكت من فضة، ونقود سكت من نحاس ومن معادن أخرى، منها الكبير، ومنها الصغير، دُوِّن على بعضها اسم الملك الذي ضربت في أيامه، أو الحرف الأول من اسمه، وعلى بعض آخر، رموز وصور، ألِفَ العرب الجنوبيون ضربها على النقود، مثل صورة «أثينة» أو «البوم»، وهي من الطيور التي ألفوا إظهار صورتها على النقد، كما اعتادوا على إظهار صورة هذا الطائر على الحجارة المكتوبة، وعلى جبهات البيوت[4] .

كما تعامل أهل العربية الجنوبية بالنقود الأجنبية، مثل: النقود اليونانية، والرومانية، والمصرية، والحبشية، والفارسية، وقد عثر على نماذج من هذه النقود في مواضع متعددة، في اليمن، وحضرموت خاصة. وقد زاد تعامل أهل اليمن بالنقود الحبشية والساسانية في أثناء احتلال الأحباش والساسانيين لليمن[5] .

ونجد في كتب الحديث رواية تقول: «إنّ أول من ضرب الدينار «تُبع»[6]  وهو «أسعد بن كرب»، وأن أول من ضرب الفلوس وأدارها في أيدي الناس: «نمروذ بن كنعان»[7] .

لقد وردت في كتابات سبئية، وقتبانية، إشارات إلى نقود سبئية وتقبانية، كات مستعملة في تلك الأيام؛ يرجح بعض العلماء تاريخ أقدمها إلى نحو سنة 400 قبل الميلاد. وقد ورد ذكر بعضها مع أسماء ملوكٍ سبئيين وقتبانيين في تدوين عقود زراعية أو ضرائب في الغالب، إذ جاء ذكرها حين الإشارة إلى دفع مبلغ أو إلى تحديد غرامات، ولكن ورود أسماء النقود في تلك العقود، وفي الأوامر الملكية لأولئك الملوك؛ لا يدلّ على أنها سُكت في أيامهم وضربت في عهدهم، فقد يجوز أن تكون قد ضُربت قبل أيامهم بأمدٍ طويل أو قصير، وأنها كانت مستعملة قبل أيامهم، ومتداولة في الأسواق، ولذلك أشير إليها في تلك الكتابات.

وفي أحد وجهي بعض النقود، نجد رأس رجل ظهرت ملامح وجهه إلى العنق، يحيط به غُصنا شجر على هيئة دائرة وقد تدلّى شعر الرأس إلى العنق، وظهرت عليه تموجات الشعر على هيئة خصل محفورة.

أما صورة الأوجه، فهي جانبية، اتجاهها نحو اليمين في الغالب، ولولا وجود بعض حروف المسند عليها لحسبتها من النقود المضروبة عند اليونان، ونجد في الوجه الآخر من النقد صورة «البوم» في الغالب، جسمها جانبي، أي قد امتد نحو الجانب.

أما الوجه، فقد صوّر وكأنه ينظر إليك، قود برزت عيناه بصورة واضحة ظاهرة، حتى بدتا في شكل لا يتناسب أحياناً مع حجم الوجه. ومن ينظر إلى هذا الوجه، يُخيل إليه أنه ينظر إلى رأسي بومتين لا بومة واحدة.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض النقود لها صلة بديانة العرب الجنوبيين قبل الإسلام، من ذلك:

1- الهلال:

إشارة إلى الإله القمر، والهلال في داخله أو في مقابله كوكب ذو رؤوس، تلتقي بنقطة في الوسط، وأحياناً على هيئة قرص دون رؤوس، يمكن اعتبارها أساس الكوكب والهلال «النجمة والهلال» المستعملين في بعض الأعلام الإسلامية، واللذين يشاهدان على قبب المساجد، ويُعدان عند المسلمين وعند الغربيين شعاراً للإسلام، وهما في الأصل من شعائر الوثنيين، وقد يكون ذو الرؤوس أو القرص، رمزاً يشير إلى الشمس[8] .

ومن الثابت أن الحميريين[9]  وغيرهم من سكان جنوبي الجزيرة العربية، كما ورد في نقوشهم، عبدوا القمر.. ونحن نعلم أن عرب الجنوب كانوا على اتصال دائم بعرب الشمال، لا بل أن مستعمرات يمنية قد تأسست في غير مكان واحد من أواسط الجزيرة وشماليها، كما كانت الطرق التجارية تخترق الجزيرة بكاملها، من الجنوب إلى الشمال، ومن الشرق إلى الغرب، ما أدى إلى الاحتكاك الشديد بين العرب على اختلافهم.. كل ذلك يؤيد القول أن عبادة القمر كانت معروفة بين أعراب الجزيرة[10] .

2- الحروف المقطعة والمتصلة:

للعلماء الباحثين في النقود العربية الجنوبية آراء في الحروف المقطعة المضروبة على النقود، وفي الحروف المتصلة المربوطة بعضها ببعض في بعض الأحيان على هيئة الطفراء، وذهب بعضهم إلى أن هذه الحروف هي الأحرف الأولى من «أسماء الملوك» الذين ضربت تلك النقود في أيامهم. وذهب آخرون إلى أنها رموز للآلهة، وقد ضربت تبركاً بأسمائها[11] .

في جزيرة فيلكا

في إحدى القطع النقدية التي سُكت زمن الملك السلوقي انطيوخوس الثالث (223 - 187 ق.م) تحمل العملة على وجهها صورة هذا الملك الشاب، وربما يعود تاريخ سك هذه العملة إلى عام 212 ق.م.

أما ظهر العملة ففيه صورة الرب «أبولو» رب العائلة المالكة السلوقية، وقد رُسم جالساً على عرشه، ينظر إلى سهم في يده اليمنى، وقوس في يده اليسرى، وعلى كل جهة من الرب اسم الملك[12] .

أم النقود الأخرى، وعددها اثنا عشر، فهي مماثلة للنقود التي سُكت زمن الملك السلوقي انطيوخوس الثالث، وتعود إلى تاريخ النقد السابق نفسه، إذ يظهر على وجه النقد صورة البطل الأسطوري «هرقل» اليوناني حاملاً جلد الأسد. ويظهر على ظهر النقد الإله «زيروس» جالساً على عرشه، يحمل بيده اليمنى الممتدة طيره المقدس، وهو النسر، وبيده اليسرى عصا طويلة، وخلف الرب كتابة باليونانية، بحروف بدائية، وبجانبها رمز العامل الذي سك النقود[13] .

في البحرين

من المكتشفات الأثرية الهامة التي تمت في البحرين، خلال الستينيات من القرن الماضي، كنز من العملات الفضية الإغريقية، محفوظ في جرة فخارية، قريباً من موقع قلعة البحرين الأثري، وصل عددها إلى مائتين وتسعين عملة، تحمل صورة رأس الإسكندر المقدوني (356 - 323 ق.م) وتتميز هذه العملة بأنها سُكت بعد وفاته، في عهد أحد خلفائه السلوقيين الذين حكموا العراق.

وتحمل العملة على الوجه، صورة الأسكندر بقرنين، أو ما يشبه رأس الأسد، أما على خلفها، فندد صورة الإله «هيركليس» جالساً على العرش، ممسكاً بصولجان في يده اليمنى، بينما يحمل على الأخرى صقراً، وفي بعض العملات الأخرى حصاناً، وقد كتب عليها باللاتينية اسم الملك السلوقي، ورقم يمثل فئة العملة، عبارة عن أحد حرفين، إما (M) أو (W)[14] .

وفي معبد النار، في موقع سار - الجسر، عثر على عملة ساسانية قديمة يبدو فيها رأس أحد الملوك الساسانيين، وهو الملك كاباد الأول (488 - 531 م).. أما الوجه الآخر للعملة، فيظهر مذبح النار المقدسة -حسب العقيدة المجوسية- وبجواره شخصان يحرسانه، أحدهما على اليمين، والآخر على اليسار[15] .

في الحجاز

لقد تعامل أهل الحجاز بالنقود الرومية والساسانية، تعاملوا بالدناير، وتعاملوا بالدراهم، وتعاملوا بالدانق، وتعاملوا بنقود أهل اليمن، وربما تعاملوا بنقود أهل الحبشة كذلك. فقد كان أهل مكة خاصة، تجاراً يتاجرون مع اليمن والعراق وبلاد الشام والحبشة، وإن تجارتهم تلك، جعلتهم يستعملون مختلف النقود[16] ، كما يتضح في الآتي:

1- الهرقلية:

اشتهرت دنانير «هرقل» والتي عرفت بـ»الهرقلية» في مكة، والظاهر أن سبب التسمية، يعود إلى كون هذه العملة مجلوة مطبوعة طبعاً حديثاً، لم تطمس آثاره، ولم يمض عليه زمن طويل، أو لأن العرب حصلت في عهده على أكثر دنانيرها فنسبتها إليه[17] .

والدينار الهرقلي قطعة ذهبية مستديرة الشكل، على الوجه صورة الملك البيزنطي «هرقل» لوحده، أو مع ولديه «هرقليونلس» و»قسطنطين»، وقد قبض كل منهم على صليب طويل. أما الجانب الثاني للدنيار البيزنطي، فقد أظهر المدرج الذي يقوم الصليب فوقه، وقد حمل نصوصاً لاتينية، تذكر اسم الملك، وسنة الضرب، من سنوات حكم الملك البيزنطي، ولم يحمل الدينار البيزنطي مكان سكه، وكانت هذه الدنانير الذهبية متداولة في أسواق العرب قبل الإسلام[18] .

أما الفلوس النحاسية الكبيرة الحجم، فقد حملت صورة «الإمبراطور هرقل» أيضاً، وطائر النسر، مخلدة بذلك انتصار هذا الإمبراطور على الفرس، بعد استرجاعه منهم بلاد الشام، في سنة 622م، إذ استمرت الحرب سجالاً بين الروم البيزنطينيين والفرس طيلة السنوات 622 - 628م، إذ تمكن هرقل من استعادة الصليب المقدس عندهم إلى مكانه في الحادي والعشرين من مارس (آذار) سنة 630م. وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا الحديث الكبير في «سورة الروم» قال تعالى: ﴿الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ[19] .

2- الساسانية:

كان أهل مكة يتعاملون بالدراهم الفارسية البغلية. والدرهم البغلي أربعة دوانق[20] ، وكان أهل مكة لا يتبايعون إلا على أنها «تبر» وكانوا قد أطلقوا على الدراهم الساسانية كلمة «ورق»[21] .

وكان الدرهم الفارسي الساساني قطعة مستدريرة من الفضة، على أحد وجهيها نقش يمثل الجزء العلوي من صورة الملك الساساني الذي ضربت الدراهم في عهده، وتكون الصورة على جانب الوجه، وعلى ظهر القطعة صورة حارسين بأسلحتهما، وبينهما موقد النار المجوسية، اللذان يسهران على حراسته، وهو يرمز إلى عبادة الفرس للنار، وعلى بعض الدارهم شيء من الكتابات الفارسية الساسانية، ترمز إلى اسم الملك الذي ضربت في عهده، وفي الهامش توجد بعض الصور للقمر والنجوم[22] .

وفي الحجاز، كان الناس يتعاملون بهذه الدراهم وزناً لا عداً، وذلك راجع إلى اختلاف هذه الدراهم، من حيث الوزن والحجم، اختلافاً كبيراً، يصعب معه استعمال العد، فكان الدرهم عندهم وزن ستين شعيرة[23] .

ومن المحتمل أن تكون بعض الدراهم الساسانية قد ضربت في اليمن أو الحبشة واستعملها الناس في الحجاز، وكانت اليمن تخضع للنفوذ الفارسي، أواخر العصر الجاهلي وأوائل العصر النبوي (في سنة 610 م تحديداً) ولا يستبعد تعامل أهل الحجاز بنقود أخرى قد تكون مضروبة في اليمن أو في الحبشة، وذلك لقوة الصلات التجارية بين الحجاز وبين هذين البلدين في هاتيك الأيام، لقدرتهما على ضرب السكة الخاصة بهما[24] .

وورد أن الدراهم الساسانية كانت مضروبة على ثلاثة أوزان منها: درهم على وزن المثقال، عشرون مثقالاً، ودرهم وزنه عشرة قراريط[25] ، ودرهم وزنه اثنا عشر قيراطاً[26] ، وكان المثقال عندهم معرفو الوزن، وزنه اثنان وعشرون قيراطاً إلا كسراً، ووزن العشرة دراهم سبعة مثاقيل[27] .

أثر السكة اليونانية والساسانية

يوجد أثر للسكة اليونانية على السكة العربية الجنوبية «اليمن» ومن أهم ملامحها: وجود صورة «البوم» رمز أثينة، مطبوعاً على النقود، على نحو ما، طبعت على النقود اليونانية حتى صار من الصعب التفريق بينهما، فكأنما أخذ عمال ضرب النقود قالباً للنقد اليوناني، ثم حفروا عليه حروف المسند وضربوه، ثم صوروا الملوك، وكراسي جلوسهم عليها، والصولجان الذي بأيديهم[28] .

كما وجد شبه بين بعض النقود العربية الجنوبية ونقود الساسانيين. ونظراً إلى وجود صلات تجارية بين اليونان والساسانيين والعرب الجنوبيين، فلا يُبعد تأثر دور ضرب السكة في اليمن، وفي حضرموت خاصة، بطريقة ضرب النقود عند اليونان والساسانيين[29] .

الخاتمة

ومن المعروف أن عرب الحجاز قبل الإسلام لم تكن لهم دولة قائمة، ولم يكونوا يعرفون ضرب الدراهم أو الدنانير أو أي شيء من النقود المتداولة، لأن هذا كان ـ بطبيعة الحال- يقتضي وجود دولة قوية، تقوم بهذه العملية[30] .

ولم يرد في الأخبار ما يفيد قيام أهل العربية الغربية (الحجاز ونجد) أو أي مكان آخر في جزيرة العرب بضرب النقود قبل الإسلام، لكن ذلك لا يمنع من احتمال عثور المنقبين في المستقبل على نقود محلية، ضربت في مكة أو في الطائف أو في يثرب أو في مكان آخر، ولو على نطاق ضيق محدود[31] .

 

ولما جاء الإسلام أقرّ الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) التعامل بالنقود اليونانية والفارسية واليمنية، كما أقرّها بعده الخلفاء الراشدون، واستمر التعامل بها حتى عهد الإصلاح النقدي في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (65 - 66هـ/ 685 - 705م) الذي جعل النقود بنصوص عربية خالصة من أي تأثيرات أجنبية، عام 77هـ/ 696م بالنسبة للدناير، وعام 78هـ/ 697م بالنسبة للدراهم[32] .

[1]  الدكتور عبد الرحمن فهمي محمد: "النقود العربية: ماضيها وحاضرها"، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، المكتبة الثقافية، العدد 103، 15 فبراير 1964، القاهرة، ص4 - 5.

[2]  الدكتور محمد بار الحسيني: "النقود العربية الإسلامية"، دائرة الشؤون الثقافية والنشر، بغداد، سلسلة "الموسوعة الصغيرة" العدد 168، بغداد، 1985، ص7 - 8.

[3]  الدكتور ناهض عبد الرزاق القيسي: "النقود في العراق"، منشورات بيت الحكمة، بغداد، 2002، ص32.

[4]  الدكتور جواد علي: "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام"، الطبعة الثانية، دار العلم للملايين، بيروت، مكتبة النهضة، بغداد 1978، 7/847 - 848.

[5]  المرجع نفسه، ص487.

[6]  تُبع: والجمع التبابعة، هم ملوك اليمن، سموا بذلك لأنه يتبع بعضهم بعضاً، كلما مات واحد، قام مقامه آخر تابعاً له على مثل سيرته... وقيل: كان ملك اليمن لا يُسمى "تُبعاً" حتى يملك حضرموت وسبأ وحمير. وفي الحديث: "لا تسبوا تُبعاً، فإنه أول من كسا الكعبة". قيل: هو ملك في الزمان الأول اسمه "أسعد أبو كرب".- ابن منظور: "لسان العرب، مادة تُبع".

[7]  مسند أبي حنيفة، ص163.

[8]  الدكتور جواد علي: مرجع سابق، ص419.

[9]  الحميريون: هم فرع من السبئيين، اتخذوا "ريدان" التي هي "ظفار" الواقعة على بعد مائة ميل من "مُخا" عاصمة لهم. والعصر الحميري يبدأ سنة 115 ق. م، حين انتقلت عاصمة السبئين إلى "ريدان" وينتهي بانقراض دولة حمير، على عهد ذي نؤاس سنة 525م...- الدكتور أحمد سوسة: مرجع سبق ذكره، ص201 - 202.

[10]  محمود سليم الحوت: "في طريق الميثولوجيا عند العرب"، دار النهار للنشر، الطبعة الثانية، بيروت 1979، ص96 - 97.

[11]  الدكتور جواد علي: مرجع سابق، ص419.

[12]  وزارة الأنباء والإرشاد في دولة الكويت: "تقرير شامل عن الحفريات الأثرية في جزيرة فيلكة سنة 1958 - 1963) إعداد إدارة الآثار والمتحف، ص14 - 15.

[13]  المصدر نفسه.

[14]  عبد الرحمن مسامح: "عصر تايلوس: البحرين في الوثائق التاريخية"، مجلة "البحرين الثقافية"، العد 52 أبريل 2008، ص11.

[15]  المصدر نفسه، ص12.

[16]  الدكتور جواد علي: مرجع سابق، ص495.

[17]  المرجع نفسه، ص496.

[18]  الدكتور ناهض عبد الرزاق القيسي: مرجع سابق، ص32.

[19]  بشر القرآن الكريم المؤمنين المسلمين بالنصر، كما انتصرت الروم على الفرس، وكان القرآن الكريم في هذه الإشارة يعتبر الروم أهل كتاب والفرس المجوس مشركين.

[20]  الدانق: من النقد، ومن الأوزان. وهو "داناق" أيضاً، من أصلٍٍ فارسي هو "دانك" في الفهلوية من dank في الآرامية. يعادل الدانق سُدس الدينار، أو سدس الدرهم، وكان معروفاً عند أهل مكة قبل الإسلام.- ابن منظور: "لسان العرب، مادة: دنق".

[21]  الوَرِق: أطلق علماء اللغة لى الدرهم لفظة "الوَرِق" وعلى الموسر المالك للدراهم الوق، وذهب بعض العلماء إلى أن "الورق" الذهب.- الدكتور جواد علي: "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام"، 5، ص501.

[22]  أبو يعلي، محمد بن الحسين الغراء الحنبلي: "الأحكام السلطانية" تحقيق محمد حامد الفقي، الطبعة الثالثة، دار الفكر، بيروت، 1394هـ / 1974م، ص175.

[23]  البلاذري: "فتوح البلدان" دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان 1398هـ/ 1978م، ص452 - 453.

[24]  عبد العزيز إبراهيم العمري: "الحرف والصناعات في الحجاز، في عصر الرسول m" مركز التراث الشعبي، الدوحةـ، الطبعة الأولى، 1985م، ص153.

[25]  القيراط: جزء من الدينار أو الدرهم، وهو نصف عشر الدينار، وكان منهم من يستعمل وزناً ومنهم من جعله جزءاً من الدنانير والدراهم.- الزبيدي: "تاج العروس، مادة قرط".

[26]  أبو يعلي الحنبلي: "الأحكام السلطانية"، ص159.

[27]  الدكتور جواد علي: "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام" 7/496.

[28]  المرجع نفسه. 7/493.

[29]  carlo conti rossint, monere sud- arabiche,rendiconti della r.acad.del lincei,30.(1922),p.239, andbuch, I.S. 96, 175.

[30]  عبد العزيز إبراهيم العمري: مرجع سابق، ص152.

[31]  الدكتور جواد علي: مرجع سابق، ص495.

[32]  الدكتور محمد باقر الحسيني: مرجع سابق، ص40 - 41.
باحث في شؤون الخليج العربي - العراق
358523