قلمي و أُمي
دنيا أحمد صالح الحجاجي * - 8 / 2 / 2011م - 3:11 م - العدد (56)

لتذرف دموعك يا قلم

كلمات ونقاطاً وأحرفا

أوصِلْ بقايا الحديثِ

انسجْ خيوطاً من ذهبٍ

لتصلَ لقلبِ أمي

كيف لا؟ وكيف لا؟ وكيف لا؟

وإحساسكِ ينبضُ بكل الجنون

والدفء يغمره الحنين

فيا شجون التمني

التمسي منها التأنّي

فلن أملّها.. لن أملّها

لأن قلبي تعودّها

وأصبح يردّدُها

عطفاً، عطاءً،سماحةً

منكِ أمي

فصفاء ونور

وعناقيدُ الشباب

لقلبكِ منسوجاً

من بحر العواطفِ

بل من كؤوس الحنان

يناوشها قدرٌ

ببضعِ أصابعٍ تهوى الطفولةَ

وفوق قطار كروم المشاعرِ

وضعت على كفيها

قدراً من المعاني

لترفع يديها – أمي -

وتوجهها للسماء.

 

أخذتني الأيام عنكِ

 

أخذتني الأيامُ عنكِ

إنّكِ عطرٌ

فواحٌ لصمتي

إنّك أزهاري وورودي

إنكِ وإنكِ وإنكِ

قالت لي في طياتِ حديثها:

- أتعلمينَ ما قالت؟

قالت لي، وقالت، وقالت:

صمتي يأخُذ بنبضاتِ قلبي

حدثتني السماءُ

أنكِ

أخبرت نجومها يوماً..

بُحت بسرِّكِ إليها

عندها كنتُ أسمع تحاوركما

لأنني

كنتُ أبوح بسري أيضاً

فظلّ نجمٌ على البحرِ

لأرسل صمتي

بعمقٍ شديد

هكذا كان طلبي

شاعرة من اليمن - السعودية.
358521