عَبَقٌ مِنْ ذِكْرَى
محمد جعفر الحيراني * - 9 / 2 / 2011م - 4:12 م - العدد (57)

مَاضٍ تَجُوْلُ خُيُوْلُهُ بِإِزَائِيْ

فَتُثِيْرُ لاهِبَ جَمْرَةٍ بِدِمَائِيْ

مَاْ جِئْتُهُ إِلا وَهَيَّجَ خَاْفِقَاً

بِمَهَبِّ أَيَّاْمٍ وَسِحْرِ بَهَاْءِ

مَاضٍ أُرَاْهُ بِكَهْفِ رُوْحِيَ لائِذَاً

مَاْ انْفَكَّ يَرْفُلُ فِيْ هَوىً وَغِنَاءِ

مَاْ انْفَكَّ يَحْضُنُنِيْ وَأَحْضُنُ هَمْسَهُ

كَمْ طَاْفِحٍ بِإِنَاْئِهِ وَإِنَاْئِيْ

مَاْزِلْتُ أَرْسُمُهُ بِرِيْشَةِ مُهْجَتِيْ

فَأَرَاْهُ مُخْتَاْلاً بِنَبْضِ رَوَائِيْ

أَقْصَرْتُ فِيْهِ الْخَطْوَ رَاْعِشَ نَظْرَةٍ

مَاْ بَيْنَ شَمْسِ الآهِ وَالأَفْيَاْءِ

مَاْضٍ إِذَاْ حَدَّقْتُ فِيْهِ تَقَاْطَرَتْ

لِلظَّاْمِئِ الْمَحْمُوْمِ أَلْفُ سَمَاْءِ

مَاْضٍ إِذَاْ اسْتَنْشَقْتُ دِفْءَ وُرُوْدِهِ

أَنْسَاْنِيَ الْمُجْتَاْحَ مِنْ أَرْزَاْءِ

مَاْضٍ بَنَيْتُ بِغُصْنِهِ عُشَّ الْهَوَى

فَهَوَى وَصَرْحُ الْعُشِّ فِيْ الْبَنَّاءِ

شاعر - السعودية.
358522