من ذكريات أديب الأُستاذ محمد رضي الشماسي
حوار في التجربة الأدبية والمشهد الثقافي بالقطيف
عقيل بن ناجي المسكين * - 20 / 2 / 2011م - 6:27 ص - العدد (16)

الأستاذ محمد رضي الشماسي أستاذ محاضر في جامعة الملك فهد بالظهران، ولد سنة 1360هـ، ويعد اليوم من الأدباء الجادين والملتزمين بالأصالة والحداثة معاً، فمن جانب هو لم يفقد أو يتنازل عن هويته الدينية والقومية والمحلية، ومن جانب آخر مبدع في شعر وأفكاره التي يطل بها على مريديه من خلال الإعلام المقروء أو من خلال اللقاءات والأمسيات التي تعقد هنا وهناك بين الفينة والأخرى.

* * * *

باعتباركم أحد الأساتذة الأكاديميين ولكم تجربة في ممارسة التدريس الجامعي بتخصص اللغة العربية وآدابها، ولكم حضور جيد في المشهد الثقافي المحلي بالقطيف وتوابعها وبالخصوص ما يتعلق بالجانب الأدبي من شعر ونقد من حيث المشاركات في الأُمسيات والاحتفالات والمناسبات الاجتماعية والجلسات الأدبية.. رأينا أن نجري معكم هذا اللقاء الخاص بمجلة " الواحة " – الغرّاء – ضمن حلقات (من ذكريات أديب) الذي يأخذ طابع إثارة الذكريات عن تاريخ المنطقة المعاصر على لسان رجالها من الأدباء والمثقفين والعلماء والمفكرين والشعراء والخطباء.. فمرحباً بكم ضيفاً كريماً وأديباً بارعاً وشاعراً مجيداً..

1- في البدء كيف كانت تجربة التكوين وبناء الذات؟.. أين درست؟.. وكيف كانت الدراسة آنذاك؟.. حتى الانتهاء من المرحلة الثانوية؟.. وهل كان لديك ميول للغة والأدب في تلك المرحلة؟

بدأت حياتي في بيئة فقيرة من العلم الأكاديمي والمدرسة الرسمية، غنية بالعلوم الدينية واللغوية والأدبية.. المدارس هي الكتاتيب، فدرجت مع أترابي في مدارج تلك الكتاتيب التي يدرس فيها التلميذ القراءة والكتابة، وتجويد الخط، ومبادئ الحساب.

بدأت حياتي العلمية بدراسة القرآن الكريم على يد امرأة معلمة هي أم السيد حسين الحوري (رحمها اللَّه)، إذ كان الوضع الاجتماعي آنذاك يسمح بالاختلاط بين الفتيان والفتيات ثم انتقلت بعد نحو ثلاث سنوات من دراسة القرآن الكريم إلى الكتاتيب.

التحقت بعد إجادة القراءة والكتابة بالمدرسة الحكومية مبتدئاً بالصف الثالث الابتدائي، وبعد تخرجي في المرحلة المتوسطة، انتقلت إلى المدرسة الثانوية بالدمام، إذ لم يكن في القطيف وقراها آنذاك مدرسة ثانوية، وبعد المرحلة الثانوية درست على يد الشيخ ميرزا حسين البريكي علوم الفقه والنحو والبلاغة، وكان لفضيلته عليّ فضل الأب المربي والأُستاذ الموجه، فتعلمت على يديه الشعر والأدب، وكانت مكتبته الزاخرة مصدراً ثقافياً كبيراً أفدت منها أيما إفادة.

كانت لدي في تلك الفترة ميول للغة والأدب، ومحاولات أولية في نظم الشعر وكتابة المقالات.

2- كيف كان الوضع التعليمي النظامي في تلك الفترة الزمنية؟.. وما أهم بوادر التطور فيما لو أردنا المقارنة بين الماضي والحاضر في هذا الجانب؟..

الوضع التعليمي النظامي في تلك الفترة الزمنية كان ضيقاً في حدوده، فالمدارس قليلة جداً، وفي المدن الرئيسية فقط، ففي الستينات من التاريخ الهجري لم يكن هناك من مدرسة ثانوية إلا في الدمام والهفوف فقط، مدرستان ثانويتان فقط في المنطقة الشرقية مع سعتها، ذلك لأن المملكة في تلك الآونة لم تكن في وضع اقتصادي جيد يمكنها من نشر التعليم بخلاف المملكة اليوم، فالمدارس على اختلاف مستوياتها الابتدائية والمتوسطة والثانوية منتشرة في كل مدينة وقرية وهجرة، والجامعات الثمان الموزعة في مناطق المملكة المختلفة شاهد كبير على انتشار التعليم وكثرة المتعلمين والخريجين.

وفي حال المقارنة بين الماضي والحاضر في الوضع التعليمي فإن الفرق واسع جداً، لا يحتاج إلى توضيح، ولا خبر كالعيان كما يقولون، ويكفي دليلاً على ذلك أن عجلة العمل في المجتمع السعودي تديرها أيدٍ سعودية قادرة في جميع المجالات، إدارية وصناعية وتقنية، والكثير منهم من حملة الشهادات الجامعية.

3- من خلال تحصيلك الجامعي ومن ثم التخرج والتخصص في اللغة العربية حتى عملت محاضراً في جامعة البترول والمعادن (جامعة الملك فهد للبترول والمعادن حالياً).. ما تقييمك للدراسة الجامعية في المملكة مقارنة بالدول الأخرى؟.. وما رأيك بمستوى الطالب السعودي عموماً؟.. وما ردكم على إشكالية الدراسة من أجل الحصول على الشهادة فقط بغرض البحث عن وظيفة ليس إلا؟.. وماذا عن مستويات طلبتنا من أبناء المنطقة؟.. هل لمست فيهم من يدرس للتحصيل العلمي والمواصلة في هذا الجانب خدمة للعلم والتطور والإبداع والعطاء المتجدد؟..

يبدو لي أن الدراسة الجامعية في المملكة العربية السعودية مثل غيرها من نظيراتها في دول الخليج العربي والبلاد العربية، ولابد من وجود اختلاف في المنهج الدراسي تبعاً لوجود رؤى مختلفة في كل بلد عن آخر.

ولكن الهدف من تلك الدراسات على اختلافها واحد وهو تخريج الشاب العامل والمواطن الصالح، والرجل الكفء.. وإن كانت الدراسة في الجامعات العربية لا زالت مشوبة بالتقليدية من تكثيف في مواد لا يحتاج الطالب فيها إلى الكثافة.. ولا زال الطالب يعتمد على المحفوظات واستذكار المادة العلمية عوضاً عن البحث والمتابعة في سبيل تحصيل المعلومات من مصادرها ومظان توفرها، روح المحفوظات وهيمنة الامتحانات هي السائدة في المحيط الجامعي، فالطالب غالباً ما يحفظ ويستذكر وينتظر فترة الامتحان ليفرغ معلوماته المحفوظة على الورق، وغالباً ما يهجر الطالب كتابه الجامعي وحتى كتاب التخصص بعد تخرجه وتسلم الوظيفة.

وقد صُنِف خريجو الجامعات إلى صنفين صنف يتسلم شهادة التخرج ويقول هذه بداية الطريق، بمعنى أن العلم لم ينته عند هذا الصنف من الخريجين، فإن القراءة والبحث مستمران لدى هؤلاء في المحيط العملي والاجتماعي كما كانا مستمرين لديهم في المحيط الجامعي الأكاديمي.. وهذا الصنف قليلٌ ما همْ.

والصنف الآخر يتسلم شهادة التخرج ويقول هذه نهاية الطريق، وهم أولئك الشباب الذين لا يطمحون من خلال العلم إلا إلى الوظيفة، فمتى تسلم الوظيفة نسيَ العلم والكتاب والبحث والقراءة، وهؤلاء – مع الأسف – كثيرون.

كم أتمنى على المسؤولين القائمين على التعليم الجامعي أن يفيدوا من المناهج التربوية العالمية الخلاقَة، التي يمكن أن تجعل من الطالب الجامعي طاقة علمية متحركة ومتجددة مع العصر وحاجة الحياة لإيجاد المجتمع العلمي التقني الصناعي والوظيفي المتفاعل الجاد.

4- لقد كان لك الكثير من المشاركات الشعرية في الاحتفالات والمناسبات ولكننا لم نرَ لك أي ديوان سوى مجموعة صغيرة مطبوعة بطريقة شعبية طبعها منتدى الغدير بتاروت.. متى سنرى لك ديواناً مطبوعاً؟..

ديواني لا زال مطوياً، وكذلك أعمالي النثرية، أرجو أن تخدمني الظروف بعيداً عن محيطي الأكاديمي حتى أتفرغ لديواني وغيره.

5- القطيف قديماً كانت مزدهرة بالعلماء مما أفرز حركة علمية وأدبية وثقافية تتميز بالأصالة والوفاء للدين والعقيدة.. وقد تطورت هذه الحركة مع الزمن حتى عصرنا الحاضر ولكن في فئة قليلة من المجتمع حيث أن نسبة العلماء حالياً أقل مما مضى.. ألا ترى أن ذلك قد أثّر في تعميق روح الأصالة والتمسك بالتراث العلمي والفكري والأدبي الإسلامي.. وإن من نتائج قلة العلماء أو ضعف أنشطتهم الدينية والتوعوية هو كثرة التيارات المغايرة للمبدأ الحق، ووجود تيارات أدبية مغايرة ومنهج الأدب الإسلامي الملتزم والهادف؟..

كانت القطيف زاخرة بعلماء الدين من مجتهدين وفضلاء وقد ساهموا كثيراً في نشاط الحركة الأدبية مثلما كان دورهم كبيراً وفاعلاً على المستوى الديني درساً وتدريساً وتوجيهاً.. أما الآن وقد مضى من أولئك العلماء إلى رحمة اللَّه ولم يتبق إلا الفئة القليلة من علمائنا الأفاضل، فقد اقتصر دورهم على الجانب الديني دون الأدبي، وأستثني هنا العلامة الأديب الشاعر الكبير الشيخ عبد الحميد الخطي الذي يرعى الشباب الطموح من أصحاب المواهب الأدبية شعراً ونثراً.

وطبعاً الحياة قد تغيرت برجالها واتجاهاتها وتياراتها الفكرية، فتغيرت روح الأصالة لدى أدبائنا وشعرائنا المعاصرين غير القليل منهم، فسادت بين الشباب من شعرائنا فكرة التجديد في نص القصيدة وفي أسلوب القصيدة الحرة أو القصيدة النثرية.

6- ظهرت في الحقب الأخيرة تيارات أدبية عدة في الوطن العربي وانتشرت هذه التيارات في عدة مناطق ومنها منطقتنا.. ترى كيف نقوّي تواجد الأدب العربي الأصيل؟. كيف نحبب المجتمع والشباب بشكل خاص بتراثهم الأدبي العريق ونحفزهم على التجديد المتناسب وروح العصر والتطور الثقافي، والفكري، والاجتماعي؟.. وما رأيك في من يقول أن الخروج عن الوزن الخليلي في القصيدة العربية لا يعني إلغاء الأصالة أو التراث؟..

أما كيف نقوّي وجود الأدب العربي الأصيل فذلك يتم عن الإصرار على الأصالة من قبل المعنيين والمهتمين بها، وبث الوعي لدى الشباب المثقف بالتزام الأصالة أخذاً وعطاءً، أخذاً واعياً من تراثنا الثقافي الأصيل الراقي، وعطاءً ممزوجاً بروح العصر المتوثب نحو الثورة العلمية والاتجاه العولمي.

وعلى الطبقة المثقفة ذات الصدارة الأدبية أن تأخذ بيد الشباب الواعد نحو جذورهم الفكرية والثقافية، إحياءً للماضي المجيد، والقديم المشرق، نحن في هذا العصر محتاجون جداً إلى أن نعيد مدرسة الإحياء الأدبي والشعري على وجه التخصيص، التي فتح الباب فيها الشاعر المصري المعروف محمود سامي البارودي (1839 – 1904) وتبعه في هذه المدرسة مثل أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وجاء امتداداً إليها مثل الجواهري وبدوي الجبل وأبي ريشة في الوقت الحاضر.

أما من يقول أن الخروج عن الوزن الخليلي في القصيدة العربية لا يعني إلغاء الأصالة أو التراث فهو قول فارغ من البرهان، فالأصالة لها أنماطها الخاصة في الشعر العربي من وزن وقافية وفراغ بين المصاريع (الأشطر) الذي مثل وقفة موسيقية في كل بيت.

ثم أين الأصالة العربية من نتاج أصله أجنبي؟ فإن الأنماط الحديثة من الشعر العربي المعاصر هي أنماط وافدة من الشعر الإنجليزي والأمريكي.

7- ضعف الحصيلة اللغوية عند الطالب – كيف يتجاوز هذا النقص؟ وكيف تتم تقوية الرغبة في حب اللغة العربية وآدابها عند التلاميذ في المراحل الابتدائية حتى المراحل العليا في الدراسة؟ وما دور الجهاز التعليمي في ذلك؟..

من يمارس وظيفة التعليم في مواد اللغة العربية على جميع مستوياتها وحتى المرحلة الجامعية يعرف جيداً الضعف اللغوي لدى الطلاب العرب، وغالباً في جميع الوطن العربي، وهذا الضعف يشترك في أسبابه الطالب والأستاذ والمنهج، وبعيداً عن مناقشة الأسباب فإن معالجة هذا الضعف إنما يتم بتوعية الطالب بأهمية لفته في الحياة وفي العلم وفي الدراسة الجامعية، وتقوية الرغبة لديه باعتبارها لغة دينه وقرآنه، وبمالها من قداسة لارتباطها الوثيق بالقرآن الكريم، ولأنها اللغة القومية للطالب، واللغة إحدى المقومات لشخصية الإنسان، فاللغة العربية مقومة لشخصية الإنسان العربي، وغني عن القول إن الجهاز التعليمي هو المسؤول الأول عن هذا الضعف، وعليه أن يتحمل مسؤولية القوة بطرقها التربوية.

8- من خلال اطلاعك على نتاجات الأُدباء الشباب في المنطقة.. كيف تقرأ هذه النتاجات الأدبية قراءة نقدية وهل لمست شيئاً من الإبداع فيها؟.. وما هي نظرتك للمستقبل الثقافي والأدبي للمنطقة؟..

الأدب في منطقة القطيف أكثره شعر، وأما النثر فيكاد يكون عديم الوجود، والشعر الموجود في الساحة الأدبية من لدن الشباب نتاج يسير نحو النضوج وبعضه ينحو نحو الحداثة، وهي القصيدة النثرية حسب وصفهم.

أتوقع مستقبلاً ثقافياً وأدبياً جيداً مادامت هناك مواهب جادة وامتزاج بثقافات أخرى غير محلية

9- يعرف عنك أنك من مناصري القصيدة الأصيلة وأنك ترفض قصيدة النثر وتعتبرها تخريباً للقصيدة العربية.. ترى ما أبعاد هذه النظرة وهل لديك مبررات علمية تعتمد عليها في تدعيم رأيك؟ و ماذا عن شعر التفعيلة أو الشعر الحر؟.

نعم أنا من مناصري القصيدة الأصيلة، وأرفض ما تسمى بقصيدة النثر لأن المسماة بقصيدة النثر هي نثر فقط وليس فيها شيء من الشعر سوى جمال الألفاظ أو في الصور وليست هذه وحدها مقومات الشعر.. كان جبران خليل جبران يكتب النثر الجميل وكان يوصف نثره بالنثر الشعري تشبيهاً له بالشعر ولكن جبران نفسه ما كان يسمي نثره الجميل شعراً وما كان يطلق على مقالاته أو مقطوعاته النثرية بالقصيدة النثرية.

أما الشعر الحر فهو شعر متى التزم بالوزن وإن كان متحرراً من القافية.

10- لك الكثير من المشاركات الكتابية في عدة مجلات.. ما هي قصتك مع كتابة المقالة وهل لديك مشاريع كتابية تقوم بإنجازها ليتم نشرها أو طباعتها في المستقبل القريب؟

قصتي مع المقالة تبدأ بكتابتي الأدبية، فقد بدأت مسيرتي الأدبية بكتابة المقالة نشراً في الصحف المحلية مثل (أخبار الظهران) في الستينات الهجرية، وإلقاءً في محافل المناسبات الدينية والمدرسة، ولا زلت مستمراً في كتابة المقالة وإن كنت قليل النشر.

أما عن المشاريع الكتابية التي أقوم بإنجازها فإن لدي الكثير من الموضوعات الأكاديمية التي أقوم بتدريس بعضها في الجامعة في اللغة والأدب وعلم المعاجم والمصطلح العربي، وكل هذه تنتظر مني التفرغ إليها، وأرجو أن يكون هذا قريباً إن شاء اللَّه.

11- القصيدة القطيفية.. يحاول بعض من يقرأ الشعر القطيفي أن يخرج بملامح وخصوصيات للقصيدة القطيفية تجعلها متميزة عن غيرها، وبعضهم يقول أنها امتداد طبيعي للقصيدة " النجفية " ما رأيك؟..

الجيل الرائد ينحو منحى الشعر النجفي في قالبه ومضمونه غالباً مثل العلامة الشيخ الخطي والأُستاذ عبد اللَّه الجشي والمرحوم الأستاذ محمد سعيد الجشي، وكذلك المرحوم العلامة الشيخ فرج العمران، وبعض الجيل الرائد ينحو منحى شعراء مصر ولبنان مثل المرحوم الأستاذ الشاعر المؤرخ محمد سعيد المسلم، ومحمد سعيد الخنيزي، والمرحوم عبد الواحد الخنيزي.. ومن الجيل الثاني الأستاذ عدنان العوامي والأستاذ محمد سعيد البريكي والأستاذ عباس خزام ومن الحداثيين الأستاذ حسن السبع وغير هؤلاء.

12- ظهرت في عدة مدن وقرى في المنطقة منتديات أدبية أهلية يقيمها الأدباء في مجالسهم.. ما نصيحتك لأصحاب هذه المنتديات حتى تصبح فعّالة وفاعلة لإثراء الحركة الأدبية في القطيف وتوابعها؟..

نصيحتي للشباب الأدباء من أصحاب " المنتديات المنزلية " أن لا يتوقفوا ويظلوا مستمرين في هذا النشاط لغرض تنشيط الحركة الأدبية وصقل المواهب، فمثل هؤلاء هم أدباء المستقبل.

12- برأيك.. كيف كانت الجلسات الأدبية للأدباء والعلماء في المنطقة سابقاً وماذا يدور فيها من الأنشطة؟ وما هي أشهرها؟ وهل في المنطقة جلسات أدبية على غرارها حالياً؟..

جلسات العلماء والأدباء في ماضي القطيف مثل جلسات شباب اليوم من الأدباء، فالبيوت هي الصالونات الأدبية، وقد أدركت منها مجلس المرحوم الشيخ ميرزا حسين البريكي، فقد كان من مرتاديه الشيخ فرج العمران، والشيخ عبد الحميد الخطي، والشيخ عبداللَّه الخنيزي، والاساتذة محمد سعيد الخنيزي وعبد الواحد الخنيزي ومحمد سعيد الجشي.

عضو هيئة التحرير
358522