إصدارات
التحرير - 20 / 2 / 2011م - 10:07 ص - العدد (16)

الديوان: الحب للأرض والإنسان

الكاتب: الشاعر عبد الله الجشي

الناشر: مطابع الرجاء - السعودية

الصفحات: 232 من القطع الوسط

سنة النشر: 1419هـ - 1998م.

ليس هذا أول ديوان للشاعر الجشي بل سبقته دواوين أخرى مثل "قطرات ضوء" و"غزل" و"شراع على السراب" وغيرها من القصائد التي نشرها في الصحف والمجلات الخليجية والعربية، مثل مجلة العرب (الرياض) ومجلتي العرفان والألواح اللبنانيتين. أما ديوانه (الحب للأرض والإنسان) فقد جمع فيه عدداً كبيراً من القصائد يصل إلى 62 قصيدة، وما يميز هذه القصائد أنها مختلفة المواضيع، متباينة الأفكار كما يقول الشاعر، والسبب يرجع إلى تعدد المناسبات التي نظم الشاعر فيها قصائده. وتباعد الأزمنة التي قيلت فيها أو نشرت، فهناك قصائد يعود تاريخ نشرها إلى 1946م و 1959م، أما آخر قصيدة من حيث تاريخ النشر فتعود إلى 1996م. وكما قلنا فإن المواضيع مختلفة لكن يغلب عليها وصف البلدان والمناطق أثناء رحلات الشاعر وحنينه للوطن وبعض المناطق التي له فيها إخوان وأصدقاء، وكذا قصائد تأبين بعض الأعزة الذين اختطفتهم أيادي المنون، بالإضافة إلى مواضيع سياسية معاصرة مثل قصيدة "عروسة البلقان" التي نشرتها جريدة الرياض بتاريخ 5/9/94 وبث فيها الشاعر آلامه وما يعتصر قلبه من أحزان نتيجة ما يتعرض له المسلمون في منطقة البوسنة والهرسك من إبادة ومذابح وهدم لمعالم الإسلام العمرانية والحضارية. لكن أهم ما يميز هذا الديوان هو حضور الطبيعة بشكل كبير، يظهر ذلك في عناوين قصائده مثل: البحار، عندما غاب القمر، الفجر، خصب الفراتين، سعفات هجر، الضفاف الخضراء...

علماء الدين: قراءة في الأدوار والمهام

الكاتب: حسن موسى الصفار

الناشر: دار الجديد - بيروت

الصفحات: 239 من القطع الوسط

سنة النشر: الطبعة الأولى 1999م.

عودة الدين إلى حياة الإنسان، أو عودة الإنسان إلى أحضان الدين في هذا العصر، ظاهرة عالمية واضحة في كل أرجاء المجتمعات البشرية وضمن مختلف الديانات، إلا أن الإسلام يأتي في طليعة الديانات الأوسع نمواً وانتشاراً. هذه الظاهرة تجعل الإسلام من جديد على محك التجربة وأمام تحديات مختلفة. وهنا يبرز الحديث عن علماء الدين باعتبارهم الجهة المعنية بمواجهة هذا التحدي ومعالجة تداعياته لأنهم العارفون بالدين وتشريعاته ومقاصده الكبرى، وعلى عاتقهم تقع مسؤولية تقديم البرامج والحلول للمشاكل المطروحة والإجابة على الأسئلة التي يفجرها التطور الإنساني بين الحين والآخر، وابتكار البرامج والمشاريع المنبثقة من وحي الدين، والتي تساعد على إنجاز عملية النهوض والتغيير، وترسم أمامها طريق المستقبل المنشود.

انطلاقاً من هذه الخلفية يحاول المؤلف المساهمة في بلورة الرؤية الخاصة بدور العلماء، ووضع برنامج للمهام التي يجب أن يضطلعوا بها في حياة المجتمع وكذا القضايا العلمية والدينية التي يجب أن يولوها انتباههم.

ينقسم الكتاب إلى خمسة فصول، الفصل الأول تحدث فيه المؤلف عن علاقة علماء الدين بالشأن الثقافي، ومن الموضوعات التي عالجها خلاله: التوجيه الفكري والحصانة الثقافية، نحو فاعلية ثقافية، العمل الجمعي والمؤسساتي، تنقية الثقافة ومعالجة المشاكل الراهنة. الفصل الثاني خصصه لمناقشة العلاقة بين علماء الدين بالشأن الاجتماعي، حيث عالج مشكلة انكماشهم وانعزالهم عن المجتمع، وتحدث عن آفاق العمل الاجتماعي، ثم تحدث في الفصل الثالث عن علاقتهم بالشأن السياسي، ووظيفتهم في التصدي للتوعية السياسية، والإشراف، والمشاركة، والنصيحة للحكم وصولاً لاتخاذ مواقف معارضة. الفصل الرابع عالج فيه قضية مسؤولية علماء الدين في تحقيق الوحدة، حيث ناقش أسباب الاختلاف العلمي وكذا الاختلافات التي تحركها المصالح والأهواء. وتابع في الفصل الأخير حديثه ومعالجته لمشاكل الاختلاف في الرأي وتداعياته السلبية داعياً إلى الالتزام بقواعد وشروط الحوار العلمية والموضوعية.

المسألة الحضارية: كيف نبتكر مستقبلنا في عالم متغير؟

الكاتب: زكي الميلاد

الناشر: المركز الثقافي العربي - بيروت.

الصفحات: 144 من القطع الكبير

سنة النشر: الطبعة الأولى 1999م.

في ظل ثورة المعلومات وفي ظل زحف العولمة الكاسح وفي ظل انتقال العالم إلى القرن الحادي والعشرين الذي تم الاستعداد والتحضير له، في ظل هذه المتغيرات والتحولات الكبرى يتساءل المؤلف، أين نحن في العالم العربي والإسلامي من كل ذلك؟ وبأي رؤية ننظر لهذه التحولات والتغيرات المتسارعة والمتعاظمة في العالم؟ وإلى أين موقعنا؟ وإلى أين نسير؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول المؤلف علاجها ومناقشتها في إطار تأمله في المسألة الحضارية التي يعني بها منظور الرؤية لمشكلاتنا الحضارية وعلاقتنا بالعالم على ضوء هذه المشكلات، والتفكير في سبل النهوض والبناء الحضاري الجديد.

ينقسم الكتاب إلى ستة فصول، الفصل الأول: من أجل تقديم حضاري جديد لعالمنا المعاصر، يتحدث فيه عن مجموعة من القضايا من بينها، كيف ينظر العالم للتحولات التي يمر بها، عقد إنمائي جديد بين الشمال والجنوب، وضرورة مشاركة الناس في التنمية البشرية. في الفصل الثاني يتحدث المؤلف عن: تحدي العولمة وكيف نفهم هذه العولمة وعلاقتها بالهوية. وكيف عالج الفكر الإسلامي هذه العولمة؟ أما الفصل الثالث فخصصه المؤلف للحديث عن صدام الحضارات الذي وصفه بأنه انسداد الأفق، وقد عالج في هذا الفصل مسألة الخوف من انبعاث الحضارات، والعلاقة بين صدام الحضارات ونهاية التاريخ وقبل ذلك كان قد وجه نقداً شديداً لنظرية الصدام الحضاري التي يروج لها الآن في الغرب. في الفصل الرابع قدم المؤلف أطروحته الجديدة والبديلة عن الصدام، فتحدث عن تعارف الحضارات واعتبر ذلك طريقاً ثالثاً يتوسط النظريات المطروحة. وفي الفصل الخامس: المشروع الحضاري، إمكانات البناء والتجديد، تحدث عن تاريخ تطور الأفكار الإسلامية في العصر الحديث، الجامعة الإسلامية، الحل الإسلامي، وكيف نصل إلى صياغة مشروع حضاري إسلامي. أما الفصل السادس والأخير فقد خصه للحديث عن اكتشاف المستقبل، وقد تعرض فيه للدراسات المستقبلية: التطور والتراكم، والأدبيات الإسلامية والمستقبل: نقد وتطوير، وأخيراً....: المستقبل والطريق إليه..

الإسلام، الغرب وحوار المستقبل

الكاتب: محمد محفوظ

الناشر: المركز الثقافي العربي، بيروت

الصفحات: 230 من القطع الكبير

سنة النشر: الطبعة الأولى 1998م.

تعددت الإجابات عن السؤال التاريخي الذي شغل النخب العربية والإسلامية منذ بزوغ النهضة، وهو كيف نقوم بتحديث مجتمعنا العربي وننجز التقدم، ونسهم في الجهد الإنساني لبناء المستقبل؟.

من أجل الكشف عن عوامل إنهاض الأمة ومواجهة مشكلاتها، وضع الواقع المجتمعي المتحرك الفاعل، من أجل هذا الواقع المجتمعي الجديد يأتي هذا الكتاب كما يقول المؤلف باعتباره قراءة متعددة لمحور أساسي من محاور بناء الذات التاريخية، وهو العلاقة مع الغرب والحضارة الحديثة.

في الفصل الأول الذي حمل عنوان: الإسلام والغرب: نظرة في الجذور، تحدث المؤلف عن موقف العالم الإسلامي من الحداثة الغربية، وعوامل إخفاق مشاريع التحديث في العالم العربي، كما قدم قراءة نقدية للنظام التربوي الغربي. كيف نتعامل مع الغرب؟ هو عنوان الفصل الثاني الذي تحدث فيه عن منهج جديد لقراءة الغرب، وعن ضوابط الاقتباس من الثقافات الإنسانية، ثم عالج مشكلة تعامل العالم العربي مع التكنولوجيا الحديثة.

الفصل الثالث خصه للحديث عن موقف المسلمين من حوار الحضارات، حيث عالج عدة قضايا منها: منهجيات قراءة التراث، المشروع الثقافي الغربي وطموحات العولمة، صدام حضارات أم ثقافات؟، الهوية بين ضرورات الذات وتطورات العصر. العرب والعالم: رؤية أولية في سبل النهوض. أما الفصل الرابع والأخير فقد استعرض فيه مجموعة من النصوص لكتاب معاصرين وخصها بقراءات ومراجعات، من بينها قراءة في كتاب الإسلام بين الشرق والغرب، وكتاب آفاق المستقبل بالإضافة إلى قراءة نقدية في مشروع أركون الفكري.

نفي التنافي في القرآن الكريم

الكاتبان: فاضل وبشير البحراني

الناشر: دار الخليج العربي، بيروت

الصفحات: 125 من القطع الوسط

سنة النشر: الطبعة الأولى 1998م.

هناك ادعاءات قديمة يروج لها البعض بين الحين والآخر، هذه الادعاءات أو الشبهات تتعلق بوجود تناقض في مفاهيم الآيات القرآنية وأحكامها ومقاصدها، وبالتالي فقد استنتج هؤلاء الشكاك ممن اكتفوا بقراءة ظواهر بعض الآيات منفصلة عن بعضها البعض ومجزأة من حيث الموضوع، بأن في القرآن اختلافاً وان بعض آياته تتضارب مع أخرى. ومن بين الأمثلة التي قدمت للتدليل على ذلك قضية عصمة الأنبياء وما جاء حول تاريخهم في القرآن.

ويحاول الكاتبان سبر أغوار هذه القضية لمعرفة مميزات عصمة الأنبياء في القرآن والأخبار التي تحدثت عن ارتكاب بعضهم لبعض المعاصي، وذلك من خلال استعراض الآيات الخاصة بكل نبي في إطار تفسير موضوعي ومعالجة عميقة تبحث عن العلل والمقاصد داخل طيات وبطون الآيات وليس في ظواهرها التي قد توحي بوجود تناقض.

وقد عالج المؤلفان سيرة ثلاثة من الأنبياء هم: آدم ونوح وإبراهيم عليهم السلام، وعرضوا لمجمل الشبهات المختلف حولها وفندوا وجود أي اختلاف أو تنافي بين الآيات القرآنية بخصوص عصمة الأنبياء وتنزيههم عن الخطأ والقول بارتكاب بعضهم لمعاصي وذنوب تنافي العصمة المقررة.

شرح ترددات المختصر النافع

الكاتب: الشيخ علي بن إبراهيم القطيفي

التحقيق والنشر: دار المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) لإحياء التراث (قم - إيران)

الصفحات: 110 من القطع الوسط

سنة النشر: الطبعة الأولى 1419هـ

يقوم المؤلف الشيخ القطيفي في هذا الكتاب بشرح ترددات كتاب المختصر النافع للمحقق الحلي (قدس)، والمراد بالتردد ما تعارض فيه الدليلان من غير حصول مرجع، وكتاب المختصر يعتبر من المتون الفقهية الجعفرية التي عول عليها كافة الفقهاء كما يقول صاحب الذريعة. واتسم هذا الشرح بالاختصار، لكنه بين الوجه في التردد عند تعارض الأدلة، كما ذكر مختار بعض أعلام المذاهب، مع ذكره لما اختاره هو وبيان ذلك بأسلوب يخلو من التعقيد.

والكتاب مقسم حسب أبواب الفقه، فيبدأ بكتاب الطهارة ثم الصلاة والزكاة لينتهي عند كتاب الديات. مستعرضاً أربعاً وثلاثين كتاباً تتضمن جميع أبواب الفقه. وقد قامت دار المصطفى بتحقيقه، فقابلت بين نسختين لديها وأثبتت الاختلافات بينهما، ثم خرجت المصادر، بالإضافة إلى تقويم النص والإشارة إلى عدد من الملاحظات، كما زود الكتاب بفهارس للآيات والروايات والأعلام.

التاريخ الأمين لمدينة سيد المرسلين

الكاتب: الشيخ عبد العزيز المدني

الناشر: مطبعة الأمين

الصفحات: 537 من القطع الكبير

سنة النشر: الطبعة الأولى 1418هـ

ارتبط تاريخ المدينة المنورة أو يثرب كما كانت تسمى قبل الإسلام، بتاريخ الدعوة الإسلامية، لأن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هاجر إليها بعدما ضايقه كفار ومشركي مكة وسدوا عليه الآفاق وأجمعوا على قتله وقتل من يؤمن به، وبعد وصوله إليها واجتماع قبيلتي الأوس والخزرج حوله (صلى الله عليه وآله وسلم) والإيمان به، انطلقت الدعوة الإسلامية تجوب قرى ومدن الجزيرة العربية، وليعقد الإسلام النصر تلو النصر حتى آمنت به العرب ودخلت في دين الله أفواجا.

لذلك فما من مؤرخ للإسلام أو سيرة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا وخص المدينة بذكرى وتعرض لأحوالها، لكن أخبارها ظلت متناثرة في موسوعات التاريخ الإسلامي وفي كتب الحديث، ومع تطور علم التأريخ وازدهاره في الحضارة الإسلامية، نشأ جيل من المؤرخين، اهتم بتاريخ بعض المناطق أو المدن فأفرد لها مؤلفاً خاصاً بها ذكر فيه تاريخها وجغرافيتها وما يتعلق بسكانها وعمرانها وحوادث الزمان التي مرت عليه.

ومن بين المدن التي اهتم بها المؤرخون المسلمون وأفردوا لها كتباً خاصة بتاريخها، نجد مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) المدينة المنورة، أو طيبة كما سماها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم). وهذه المدينة لها تاريخ قديم وعرفت عدة حضارات بشرية كما يقول المؤلف الشيخ عبد العزيز المدني. الذي حاول أن يعيد كتابة تاريخ هذه المدينة في حلة جديدة مستفيداً من مصادر التاريخ المهمة القديمة والمعاصرة.

لقد أجمع المؤرخون على أن مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) تعتبر من أهم مدن الإسلام وتأتي بعد مكة مباشرة كمركز ديني، فلها قدسيتها الخاصة لأنها تحتضن جسد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أشرف المخلوقين وفاتح النبيين، وكذا أجساد وقبور أئمة أهل البيت الكرام وعدد كبير من الصحابة والتابعين، بالإضافة إلى عدد آخر من المساجد والأماكن والمواقف التي لها علاقة مباشرة بتاريخ الإسلام وانتصاراته وغزواته وأحداثه المهمة.

ينقسم الكتاب إلى عشرة أبواب، الباب الأول خصه المؤلف لذكر أسماء المدينة المنورة قبل الإسلام وبعيده وسبب هذه التسميات واختلاف المؤرخين حولها.

الباب الثاني تحدث فيه عن المواقع الجغرافية للمدينة، فعدد جبالها المشهورة وبيّن مواقعها، وذكر أوديتها التاريخية ومواقع الآبار التاريخية كذلك، ولم يغفل ذكر أهم السيول والعيون التي توجد بالمدينة، وكذا أهم القرى التي ذكرها التاريخ وارتبطت ببعض الأحداث التاريخية الإسلامية.

أما الباب الثالث فخصصه لتاريخ سكان المدينة قديماً وحديثاً، انطلاقاً من هجرة الأوس والخزرج إليها، ووصولاً إلى الأمواج البشرية والقبائل العربية التي استوطنتها بعد الإسلام. وفي الباب الرابع تحدث عن الحروب التاريخية والغزوات الإسلامية التي وقعت إما داخل المدينة أو قربها، مثل الحروب الجاهلية بين الأوس والخزرج، وصولاً إلى الغزوات الإسلامية في عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم).

الباب الخامس تحدث فيه المؤلف حول الجذور التاريخية لهذه المدينة قبل الإسلام، ثم بعد أن هاجر إليها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والأحداث المهمة التي عرفتها مع انتشار الدعوة الإسلامية وهجرة المكيين إليها. كما تحدث المؤلف عن تاريخ وموقع المدينة المنورة في العهدين الأموي والعباسي وما تعرضت له من حوادث وفواجع مثل غزوة الحرة على عهد يزيد بن معاوية الذي استباحها ثلاثة أيام لجنده فقتلوا فيها عدداً كبيراً من الصحابة والتابعين، ثم انتقل للحديث عن تاريخها في عهد الدولة العثمانية ثم عهد الشرفاء الذين حكموا الحجاز. أما الباب السادس فخصه للحديث عن نشأة الولاء لأهل بيت النبي في الحجاز. والباب السابع حول نشأة الحركة العلمية في المدينة المنورة.

أما الباب الثامن فقد جعله خاصاً بذكر مواقع الآثار الإسلامية والتاريخية التي تحتضنها المدينة المنورة مثل مسجد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وروضة البقيع ومسجد قباء ومسجد الغمامة وغيرها من المساجد والمشاهد والحصون والاطام الجاهلية والإسلامية. وفي الباب التاسع تحدث عن مشروعية زيارة البقيع والبناء على القبور وطلب الشفاعة، وأورد الأدلة من الكتاب والسنة وسيرة السلف التي تؤيد ذلك. وفي الباب العاشر تحدث عن مكانة المدينة في قلوب المسلمين وواجبهم نحوها.

ثم زود كتابه سبعة أقسام من الصور والخرائط القديمة والحديثة. القسم الأول يصور الحرم النبوي الشريف، القسم الثاني: صور لمقبرة البقيع قبل الهدم وبعده، القسم الثالث: صور المساجد داخل المدينة قبل الهدم وبعده. القسم الرابع: صور العيون والآثار داخل المدينة، القسم الخامس: صور للحصون والقلاع، القسم السادس: صور للآثار ومراقد الصحابة وأزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في مكة المكرمة. أما القسم السابع والأخير فيحتوي على صور الجبال في المدينة المنورة مثل جبل أحد، بالإضافة إلى خريطة أثرية لهذه المدينة المقدسة عند المسلمين.

زهرة المنازل في معرفة بيت القمر في كل ليلة من ليالي الشهور العربية

الكاتب: محمد صالح الصفار آل فردان

المحقق: محمد دكير

الناشر: مؤسسة البقيع لإحياء التراث - بيروت.

الصفحات: 275 من القطع الكبير

سنة النشر: الطبعة الأولى 1999م.

هناك عدة أسباب جعلت الإنسان يهتم قبلها بالسماء وكواكبها ونجومها، فالمصريون القدماء كانت لديهم معرفة كبيرة بحركة النجوم، وذلك بسبب ارتباط هذه النجوم بالعبادة وتقديس عدد منها مثل الشمس والقمر. وكذلك الأمر بالنسبة لسكان بلاد الرافدين وغيرهم من الشعوب.

أما العرب قبل الإسلام، ومن خلال تراثهم ورصيدهم المعرفي في مجال الفلك نجد أن اهتمامهم بمراقبة السماء كان مرتبطاً بحركة أسفارهم وتنقلهم بحثاً عن الكلأ والمرعى الجديد، ولما كان سيرهم في أغلب الأحيان ليلاً تجنباً للقيض وشدة الحر نهاراً فقد انجذبوا مبكراً نحو السماء، فراقبوا حركة كواكبها ومواقع نجومها وخصوصاً القمر، الذي استطاعوا أن يكتشفوا كثيراً من أسراره، وبالتالي فقد عرفوا قصة تنقله من منزلة إلى منزلة ومن مجموعة نجمية إلى أخرى، وتوصلوا إلى أنه يقطع خلال دورته الشهرية ثمانية وعشرون منزلة أطلقوا على كل منزلة اسماً خاصاً بها.

وقد مكنتهم هذه المعرفة بمنازل القمر من التنبؤ بأموال الجو ومعرفة أوان نزول المطر وهبوب الرياح. واستفادوا من هذه المعرفة في ترحالهم وزراعتهم. لكن تطور الاهتمام بالفلك بعد ظهور الإسلام وقيام الدولة الإسلامية وانتشار ترجمة الكتب اليونانية والهندية والفارسية بين العرب والمسلمين، جعلهم يوسعون استفادتهم من منازل القمر لتتجاوز التنبؤ بحالة الجو إلى التنبؤ بمستقبل الإنسان ومصيره. وهكذا ظهر ونشط فرع من أعلم الفروع التي أثرت في علم الفلك العام، هذا الفرع هو علم الاختيارات الذي يبحث في سعادة الأوقات و.... للقيام بالأعمال، بعدما تبين للفلكيين والمنجمين أن هناك أوقاتاً سعيدة وأخرى نحسة. ومما يشجع على الاهتمام بهذا العلم وجعله يزدهر وينتشر في العالم الإسلامي، وجود آيات وأحاديث نبوية تدعم الاشتغال بالفلك بشكل عام، أما بالنسبة للاختيارات فقد وجدت أحاديث نبوية تشير إلى أفضلية بعض الأوقات لأعمال مخصوصة، والنهي عن بعض الأعمال في أوقات أخرى كذلك.

أما إذا رجعنا إلى تراث أئمة أهل البيت فسنجد تفصيلاً كبيراً بخصوص سعادة الأيام ونحوستها، حيث تحدث الأئمة بوضوح في عدد كبير من الأحاديث والروايات عن اختيارات الأيام، وهذا ما شجع بعض علماء الشيعة للاشتغال بهذا العلم والاهتمام به. شأن هذا المخطوط الذي ألفه محمد الصفار وجعله عبارة عن رزنامة أو يومية سنوية لأيام الشهور العربية. حيث حدد لكل يوم منزلة من منازل القمر، ووصف هذه المنزلة بالسعد أو النحس، وبالتالي إفادة المؤمنين كما يقول المؤلف في معرفة الليالي السعيدة من الليالي النحسة لإجراء عقد النكاح والزفاف والنقلة من دار إلى دار، والبدء في مزاولة الأعمال وغير ذلك مما يحتاجه المؤمنون.

ينقسم المخطوط الذي حققه الباحث محمد دكير إلى أربعة أبواب وخاتمة. وقد تحدث في المقدمة عن القواعد الحسابية لمعرفة منزلة القمر في أي شهر، ثم خص كل باب للحديث عن فصل من فصول السنة وكل فصل ذكر البرج الذي تحل فيه الشمس، ثم عرض لمنزلة القمر في كل ليلة من ليالي الشهر العربي. ثم انتهى بملحق تحدث فيه عن مسيرة الشمس في الفصول وما يقع في منازل القمر من تحولات في الجو وتأثير ذلك على المزروعات. أما عمل المحقق فقد جاء ليكمل النواقص العلمية التي كان يشكو منها المخطوط. ودعمه بمادة علمية حديثة استقاها من المصادر الفلكية المعاصرة، كما زوده بصور ورسوم فلكية توضح حركة الشمس والقمر والأبراج والمنازل التي يقطعها هذان الكوكبان. بالإضافة إلى مقدمة علمية حول الفلك والتنجيم وتطورهما في الحضارة الإسلامية، ونصوص مختارة من التنجيم القديم والمعاصر.

الأصول النقية

الكاتب: الشيخ مهدي المصلي

الناشر: المؤلف نفسه - النجف الأشرف - العراق

الصفحات: 325 من القطع الكبير

سنة النشر: 1419هـ - 1998م.

يعالج هذا الكتاب المسألة الأصولية، دون الاعتماد على كتاب معين بل يبحث المسألة من جميع جوانبها، مع ملاحظة جميع أقوال أعلام هذا الفن ودقائق أفكارهم. لذلك نجد المؤلف يستعرض أقوال العلماء وآرائهم ونظرياتهم الأصولية وما أشكل به بعضهم على بعض، ذاكراً كما يقول: ما يسمح به الخاطر من تأملات في ما يستفاد من أقوالهم وما يقرب عندي أنه الرأي السليم عن الإشكال في المسألة. باذلاً مع ذلك جهده في أن يكون الكتاب بلغة سهلة لا يجد فيه القارئ صعوبة في عبارة ولا تعقيد في مطلب. لذلك نجده يبدأ بشرح بعض آراء العلماء قبل التعليق عليها حين يرى أنها تحتاج إلى شرح، وقد يورد نص العبارة دون تعليق إذا رأى أنها تعنى بما يريده من بيان.

أما المباحث والمطالب التي عرضها وعالجها فهي: إشكالات تعريف علم الأصول، موضوع العلم، حقيقة الوضع، من هو الواضع، أقسام الوضع، المعنى الحرفي، وغيرها من مباحث علم الأصول المختلفة والمتعددة.

في سبيل تنمية نفسية أفضل للذات

المؤلف: أسعد علي النمر

الناشر: مطبعة سيهات – المنطقة الشرقية

الصفحات: 109 من القطع الصغير

سنة النشر: 1420هـ – 2000م

يستهدف هذا الكتاب من خلال أبحاثه وموضوعاته، وضع رؤية نفسية تساعد على تشكيل مهارات سلوكية لفهم الذات (ذات فردية أو جماعية) وتأكيدها في المواقف المختلفة التي تحول دون التفوق والإنجاز من أجل غد أفضل.

إن ضعف درايتنا بأنفسنا يفقدنا سلاحنا الذاتي الذي به نقاوم الضغوط. بل يجعلنا هذا الضعف متخبطين هنا وهناك. وفاقدين للأسلوب الصحيح لتفادي الأخطاء. لذلك فتسليط الرؤية النفسية على الذات الفردية والجماعية أو المجتمع ليس الغاية منه الترف الفكري، بل الغاية هي تطوير الذات الفردية.

فتحديد بعض مواطن الضعف النفسي، ودراستها علمياً من الناحية النفسية سيفيدنا في تبني أساليب أفضل للحد من مواطن الضعف هذه بهدف التعامل مع الحياة بطرق أنسب.

التطوع والنهوض العلمي دراسة عن أثر العمل التطوعي في إزدهار الحياة العلمية الإسلامية

المؤلف: صالح محمد آل إبراهيم

سنة النشر: 2000م

عدد الصفحات: 98 من القطع الوسط

دار النشر: دار الوفاق العربي، بيروت

بين التطوع والنهضة صلة وثيقة ورابطة متينة لا يمكن لأحد أن يتغافل عنها أو يتنكر لها. فالتطوع ركيزة أساسية في أي نهضة، وعنصر رئيسي في أي تقدم يظهر في المجتمع. فلا يوجد مجتمع من المجتمعات الإنسانية استطاع أن يأخذ بأسباب النهوض والتقدم، ويرقى سلم المجد والعظمة إلا وكان التطوع حاضراً في حركته، وجزءاً من نشاطه.

هذا ما يؤكده هذا الكتاب الذي يبحث في موضوع النهضة العلمية في الحضارة الإسلامية بمؤسساتها ومراكزها المتعددة، وأثر التطوع في صنعها وازدهارها من خلال مجموعة الأعمال والأنشطة التي كان يقوم بها أفراد الأمة الإسلامية.

التغيرات الأسرية في المنطقة الشرقية

المؤلف: صالح محمد آل إبراهيم

سنة النشر 1997م

عدد الصفحات: 141 من القطع الوسط

دار النشر: المدوخل، الدمام

تمر الأسرة في مجتمعنا بمتغيرات هامة وكبيرة في جميع مجالات حياتها، في البناء والوظائف والقيم والعادات والعلاقات والأوضاع.

والكتاب محاولة جادة لتسليط الضوء على أبرز المتغيرات التي أصابت الأسرة في مجتمعنا بشكل موجز، وبيان الآثار والمشاكل المصاحبة لها. وكذلك هو محاولة لوضع الأسس السليمة لمواجهة هذه الآثار السلبية والحيلولة دون تفاقمها والوقاية من مصاحباتها ونتائجها المدمرة.

358089